أفتاتي: نعيش مرحلة الانقلاب على الخيارات الإصلاحية

قراءة : (16)


13.06.20
اعتبر عبد العزيز أفتاتي، برلماني العدالة والتنمية، أن "التسلط والتحكم في الأحزاب والحياة السياسية بشكل عام" هو الذي جعل الواقع السياسي المغربي يعيش حالة من "البؤس والمرض". وشدد على أن هذا المنطق التحكمي النكوصي يدفع بالجزم أننا نعيش مرحلة تحاول فيها جهات الانقلاب على الخيارات الإصلاحية التي انخرط فيها المغرب، في إشارة إلى من يحاولون بشتى الوسائل والآليات إفشال وتحطيم هذه الحكومة التي تقود الإصلاحات الحقيقية، والتي من الممكن أن يؤدي استمرار منطق وإرادة وإصرار إنجاز هذه الإصلاحات من أن يقطع المغرب مع بؤس العدالة الاجتماعية والخيارات الديمقراطية.


أفتاتي أكد لساكنة مرتيل في لقاء تواصلي يوم الجمعة 14 يونيو 2013 أن القوى التحكمية لا تزال تكرس جهودها لفرملة الإصلاح والتغيير. وانتقد برلماني العدالة والتنمية بعض الاطراف التي لا تزال تنخرط في "مشروع" الردة والنكوص السياسي، معتبرا أنها "متناقضة ومنفصمة الشخصية"، بالنظر إلى أنها تنقلب ضد المبادئ التي تتغنى بها، في الوقت الذي تكون مصلحة البلاد العليا في أشد الحاجة إلى التشبث بقيم ومبادئ الخيار الديمقراطي الحقيقي.


وشدد برلماني المصباح على أنه يستحيل على حزب العدالة والتنمية وحده قيادة الانتقال الديمقراطي بالمغرب ما لم تتوحد الجهود ويتم التوافق من أجل هدف واحد، وهو خدمة صالح الوطن والشعب.

وأشار المتحدث أن الحكومة الحالية أحدثت ثورة حقيقية على مستوى التعيينات والتوظيفات في الوظائف والمناصب السامية، لكونها طوت صفحة ريع قديم كرسته الحكومات السابقة لما كانت تمعن في توظيف مقربيها أو مناضلين بأحزابها ضدا على منطق الكفاءة والمساواة في ولوج المناصب، في إشارة إلى أن هذه الحكومة قطعت مع منطق الوصولية في التوظيف.


وأبرز ذات البرلماني أنه من أولى الأولويات لدى حزب العدالة والتنمية والحكومة التي يقودها هي تحقيق العدالة الاجتماعية وعدم المساس بأي شكل من الأشكال بحقوق الطبقات الفقيرة.
ع. حيدة