الإدريسي: لا حقيقة لوجود زوبعة في قواعد العدالة والتنمية بشأن أنوزلا

قراءة : (52)


13.09.27
استغرب عبد الصمد الإدريسي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، لما أوردته أخبار اليوم المغربية التي ادعت أن "متابعة أنوزلا بقانون الإرهاب أثارت زوبعة في قواعد حزب العدالة والتنمية".


 وأوضح الإدريسي أن "ليست هناك أي زوبعة ولا أي شيء قريب منها" بشأن موضوع أنوزلا، مشيرا إلى أن ما نسب إليه (أي الإدريسي) من مواقف سبق أن عبر عنها في الموضوع إنما يتعلق بإبداء الرأي تجاه موضوع المتابعة وعناصرها من وجهة النظر القانونية والحقوقية.


وشدد على أن ما روجت له أخبار اليوم في عدد الجمعة 27 شتنبر 2013 بشأن وجود زوبعة أو جدل حول الموضوع داخل حزب العدالة والتنمية واﻻيحاء بأن هناك انتقاد من طرف قيادات العدالة والتنمية للأستاذ الرميد أمر غير صحيح وغير ممكن ولا متوقع، مؤكدا أن الحقيقة هي أن الكل يشيد بإنجازات الأستاذ المصطفى الرميد منذ توليه مسؤولية وزارة العدل والحريات وما يراكمه من إصلاحات..


 وأبرز عضو الأمانة العامة للحزب أن قضية أنوزلا لم تكن محل تداول في الحزب ولا يمكن أن تكون لأنه ببساطة شأن قضائي، يقول الإدريسي.
 وأعاد الإدريسي التأكيد على أن الحزب ناقش وأجمع على التنديد بالشريط المحرض على الإرهاب وبنشره وبالترويج له، معتبرا أن نشره والترويج له أمر مرفوض ومجرّم قانونا وغير مقبول..


 وأكد عضو المكتب التنفيذي لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان أن ما عبر عنه من مواقف بشأن قضية أنوزلا كان من منطلق موقعه المهني وصفته القانونية والحقوقية، موضحا "لقد سبق أن عبرت عن موقفي الشخصي من منطلق مهنتي وصفتي الحقوقية أن متابعة أنوزﻻ كصحافي بقانون الإرهاب أمر مبالغ فيه، وإنني لا أتفق مع هذه المتابعة التي كان من الأولى أن تكون وفق قانون الصحافة".


 وأشار إلى أنه في انتظار الكشف عن معطيات الملف المحفوف بسرية البحث والتحقيق ليس هناك مناص من الاكتفاء بالتعليق على المتابعة فقط. وقال: "نتمنى أن تتوفر شروط المحاكمة العادلة أمام قضاء التحقيق بسلا وغرفة الجنايات المتخصصة في الإرهاب".
عبد اللطيف حيدة