المجلس الجهوي لحزب "المصباح" بتادلة أزيلال يدعو إلى انخراط الجميع في التنزيل السليم للدستور

قراءة : (37)


28-11-13
سجل المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية بتادلة أزيلال بكل ارتياح نجاح الحكومة بامتياز في أول اختبار لها، باحترام الشروط والآجال القانونية لتقديم القانون المالي لهذه السنة بقبة البرلمان والمصادقة عليه، وذلك لاعتباره ركيزة أساسية لتحقيق انطلاقة سليمة نحو  التطلعات والآمال التي يترقبها المواطن.


وأضاف البيان الختامي للمجلس الجهوي الرابع للحزب بتادلة أزيلال المنعقد يوم الأحد 24 نونبر الجاري بقاعة الأفراح بمدينة قصبة تادلة، تحت شعار:  "التنمية الجهوية دعامة للوحدة الترابية"، أن المجلس وقف على التطور السياسي الايجابي الذي عرفته بلادنا والتحدي الذي رفعه رئيس الحكومة من خلال المساهمة في تجنيب البلاد السقوط في أزمة النكوص والتراجع الذي سعت من أجله جهات معادية للإصلاح، وذلك من خلال تقديم مصلحة الوطن على مصلحة الحزب، و تشكيل حكومة  جديدة قادرة على الإسهام  في تحقيق التنمية والاستقرار، ساعية لتجاوز كل العراقيل ومثبطات العمل المفتعلة .


وشدد البيان الذي توصل pjd.ma بنسخة منه، على ضرورة انخراط الجميع في التنزيل السليم للدستور وإنجاح ورش جهوية موسعة حقيقية تمكن السكان من إدارة شؤونهم المحلية عبر هيئات تشريعية وتنفيذية منتخبة ديمقراطيا، في إطار ترسيخ استقلالية الجهات وتوسيع صلاحياتها، مع تدقيق دورها في مجال التنمية الجهوية الشاملة.
وثمن البيان المبادرات الإنسانية، والنقلة النوعية في سياسة المغرب المتبعة في العلاقات الخارجية مع الدول الإفريقية وكذا الشقيقة والصديقة، وانفتاحه على محيطه الإقليمي والقاري والمتوسطي والدولي، مع المطالبة بتفعيل الدبلوماسية الشعبية لجعل القضية الوطنية الأولى في صلب اهتمام كافة القوى السياسية، وكذا مختلف فعاليات المجتمع المدني، مستنكرا كل سعي للمس بالوحدة الترابية، في استغلال مكشوف وبشع لجو الحرية والديمقراطية.
وعلى المستوى الدولي ندد المجلس باستمرار الحصار الظالم المضروب على الشعب الفلسطيني المجاهد، مطالبا الدول العربية باتخاذ إجراءات ملموسة وعملية لإيقاف غطرسة الكيان الصهيوني وإنقاذ الشعب الفلسطيني من ويلات هذا الحصار.


وبخصوص جهة تادلة أزيلال، ثمن البيان الدور الذي تقوم به هيآت الحزب عموما، ومنتخبيه  بالبرلمان وبالجماعات الترابية، مثمنا المجهودات التي بذلت على مستوى التنمية، ومؤكدا أنه على الرغم من ذلك فإنها لا تستجيب لحاجيات الجهة التي لازالت تعاني من الهشاشة والفقر و التهميش ؛
وبعد أن دعا البيان كل المناضلين والضمائر الحية من مختلف التوجهات لتضافر الجهود قصد التصدي  للوبيات الفساد، بغية النهوض بجهتنا كي  تتبوأ المكانة اللائقة بها  ضمن مصاف جهات المملكة، طالب الحكومة وكل المتدخلين، لإعطاء جهتنا ما تستحقه من عناية واهتمام، وذلك بخلق مزيد من فرص الشغل، وفك العزلة عن سكان العالم القروي، وخصوصا بالمناطق الجبلية، داعيا أيضا إلى تحسين خدمات مؤشرات التنمية البشرية بالجهة من: صحة، وتعليم، وبنية تحتية، وبيئة، مع التأكيد على ضرورة الإشراك الحقيقي  للعنصر النسوي والشبابي في كل المقاربات التنموية.