اعمارة: تفرض المتغيرات السياسية تكثيف الجهود من أجل تعزيز التعاون بين البلدان الإسلامية

قراءة : (35)


12-02-21
أكد عبد القادر اعمارة٬ وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، أن المتغيرات السياسية على المستوى الجهوي تفرض تكثيف الجهود من أجل تعزيز التعاون والتضامن بين البلدان الإسلامية من أجل مواجهة التحديات، مشيرا في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الاجتماع الرابع للمجموعة التشاورية حول تنمية التجارة البينية بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي٬ يوم الثلاثاء 21 فبراير 2012 بمراكش، إلى أن هذه التحديات تتمثل أساسا في تفادي تبعات الأزمات الاقتصادية وتحقيق نسب نمو عالية بما يسمح بتدفق مزيد من الاستثمارات المنتجة.
وأضاف اعمارة، أنه لمواجهة هذه التحديات يجب تنسيق مواقف الدول الأعضاء من أجل بناء شراكة إستراتيجية فعالة وأكثر دينامية لتكثيف تدفق المبادلات والاستثمارات٬ فضلا عن انخراط القطاع الخاص من خلال رفع تحديات التأهيل والابتكار والجودة وتوقع طلب الأسواق.
وأبرز اعمارة أهمية ملاءمة اقتصاديات هذه البلدان مع التغيرات الدولية وتكثيف الجهود من أجل استكشاف فرص الشراكة والتكامل الاقتصادي في ما بينها حتى تتمكن من مواجهة رهانات المرحلة ومواكبة طموحات الشعوب الإسلامية، مشيرا أن مستوى التبادل التجاري بين الدول الإسلامية يظل ضعيفا حيث لا يمثل سوى 17 في المائة من التجارة الخارجية للدول الأعضاء٬ كما أن الصادرات البينية لا تمثل سوى 15 في المائة من إجمالي صادرات هذه البلدان .
ومن جهة أخرى٬ أبرز الوزير الجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز التجارة مع الدول الإسلامية سواء على المستوى الجهوي أو الثنائي٬ مضيفا أن حجم المبادلات التجارية بين المملكة ومجموع الدول الإسلامية عرف خلال السنوات الأخيرة تطورا ملموسا بلغ حوالي 8,8 مليار دولار سنة 2010.
إلى ذلك، أكد المشاركون في أشغال الاجتماع الرابع للمجموعة التشاورية حول تنمية التجارة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي٬ أن الدول الإسلامية تعاني الكثير من المشاكل والصعوبات الاقتصادية٬ كما في باقي الدول النامية٬ مما يجعلها في حاجة ماسة إلى إقامة تكتل اقتصادي فيما بينها.