نقابيون: لاحق لأي كان أن يكمم أفواه العاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

قراءة : (33)


12-05-23

أعلن الاتحاد النقابي للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، تضامنه مع الصحفية حورية بوطيب، التي كشفت  خلال ندوة نظمتها النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة يوم الجمعة 18 ماي 2012،  "جانبا يسيرا وهاما من معاناة العاملين بالشركة الوطنية  وتحديدا في مديرية الأخبار بالقناة الأولى".
 وفي الوقت الذي نوه فيه الاتحاد النقابي، الذي يتكون من ثلاث نقابات هي، (النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والنقابة المستقلة للمأجورين، والفدرالية الديموقراطية للشغل) بشجاعة وصراحة "الزملاء الصحفيين، وضمنهم الزميلة بوطيب، في إطار شرعي وقانوني وطبقا لمنطوق دستور البلاد الذي يضمن لكل المغاربة حريتهم في التعبير"، شدد بأنه  "لا حق لأي كان أن يكمم أفواه العاملين بالشركة الوطنية، ومنهم الصحفيين ويصادر حقهم في التعبير عن هموم ومعاناتهم.
وأضاف  البيان، بأن  أسلوب الوعد و الوعيد الذي يمارس، باسم إدارة الشركة، عفى عنه الزمن، ولا يمكن إلا رفضه وإدانته ومواجهته إلا بمزيد من تعرية الأوضاع المزرية والمستفيدين منها، معتبرا "تهديد بوطيب بالفصل عن العمل والمتابعة القضائية ينم عن جهل تام بقوانين الشركة كما ينطوي على محاولة يائسة لتخويف العاملين وترهيبهم لثنيهم عن مواصلة فضح واقعهم المتردي.
إلى ذلك، استنكر البيان "تأليب الزملاء ضد بعضهم، لن يزيد الوضع إلا احتقانا، كما أنه محاولة يائسة للالتفاف على الحقيقة الساطعة التي أضحت بادية للعيان، وهو أيضا قفزة في الفراغ المهني الذي تعيش عليه الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة خصوصا مديرية الأخبار، والمطلوب اليوم هو وحدة الصف للدفاع عن حقوقنا جميعا وصون كرامتنا". 
إلى ذلك، أكد  الاتحاد النقابي بأنه "لن يقف مكتوف الأيدي أمام كل المحاولات اليائسة لضرب الصحفيين والعاملين بعضهم ببعض"، داعيا إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة إلى فتح حوار جدي مع النقابات والانخراط في مشروع الإصلاح بعيدا عن الحسابات الذاتية الضيقة.
  ومن جهته، أعلن المكتب النقابي ل"مهنيي الإعلام السمعي البصري" التابع للاتحاد المغربي للشغل،  مساندته وتضامنه مع الصحفية الزميلة "حورية بوطيب"، بشكل مطلق وبدون شروط، إثر التصريحات التي أدلت بها في اجتماع نقابي سابق، حول الأوضاع داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.