الرباط : شبيبة العدالة والتنمية تناقش "آفاق الحراك العربي"

قراءة : (1796)

 

12-06-23

نظمت شبيبة العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا زمور زعير، الملتقى الجهوي التكويني الثاني لفائدة شبيبة الكتابات المجالية بأقاليم جهة الرباط، يومي السبت و الأحد 16 و17 يونيو 2012 بمدينة سلا.

وعرف الملتقى الجهوي سلسلة من الندوات والمحاضرات، ناقش فيها المشاركون موضوع "الخطاب الإصلاحي الإسلامي: محاولات في التجديد والاجتهاد"، أطره مصطفى أكوتي، أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق بسطات، ومحمد الطويل، أستاذ باحث بجامعة محمد الخامس بسلا .

ومن جانبه عرض الباحث بلال التليدي، لأزمة النموذج الغربي وإشكالاته، وواقعه المأزوم الذي ينبغي التنبه إليه، والتصدي لانعكاساته السلبية على واقع مجتمعاتنا العربية المسلمة، في إطار جو من النقد المبني على مقاربة الظواهر والقوانين التي تحكمها بمقياس المنطق والعقل، وهو الأمر الذي يستدعي تعزيز مكانة التكوين الفكري في مشروع الشبيبة.

ومن جهته، دعا إدريس بووانو عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية المشاركين إلى استحضار انتماءاتهم إلى بلد ودولة عظيمة ذات تاريخ مجيد، وحزب سياسي هو امتداد لمسار من الكفاح، وأيضا شبيبة تنهض بدور أساسي داخل المجتمع كقوة اقتراحية ونضالية.

وعرف الملتقى نقاشا حول موضوع "الحراك الانتفاضي حول ممكنات التحرر العربي /الإسلامي"، مساءلة حملت معها مساهمة امحمد الطلابي، عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وسعيد الحسن، المفكر العربي والأمين العام للمؤتمر العام لنصرة القدس.

رصد من خلالها  الطلابي الأسئلة الكبرى التي واكبت هذا الحراك أو هذا الربيع الديمقراطي، وهي تدور حول السنة التي تحكمه، والمقاصد التي تطبعه، والثمار الأولية التي يمكن جنيها من خلاله، وأيضا فيما إذا كان هذا الربيع انتقالا من عصر الصحوة إلى عصر النهضة مشيرا إلى قوة العزة التي طبعت الحراك وقوة العقل التي يجب من خلالها تحصين مكتسباته.

من جانبه ركز سعيد الحسن في معرض مداخلته على تأصيل المفاهيم المؤطرة للحراك وضبطها حتى يتسنى من خلالها فهمه وبالتالي استيعاب مساحات و ممكنات التحرر العربي الإسلامي.