توضيح ضد مقال يفتري على الاستقبال الجماهيري الحاشد لساكنة سيدي قاسم للأمين العام لحزب العدالة والتنمية

قراءة : (1807)

23-05-2011

نشر موقع هسبريس يومه الإثنين 23 ماي 2011، مقالا تحت عنوان'' بنكيران: خليو عليكم الملك في التيقار'' لكاتبيه خالد البرحلي ونور الدين لشهب، وقد تضمنت التغطية تسجيلا بالفيديو لبعض الشباب رفعوا شعارات من قبيل ''عاقو بيه عاقوا بيه بنكيران عاقوا بيه".


وللحقيقة التي يعلمها من حضر مهرجان شبيبة الحزب بسيدي قاسم المنظم بعد عصر يوم الأحد 22 ماي 2011 ويؤكدها التسجيل، أن مئات المواطنين من ساكنة سيدي قاسم التفوا حول الأمين العام ذ.عبد الإله ابن كيران مستقبلينه بحفاوة كبيرة وحرصوا على التقاط الصور التذكارية معه. وقد حرص الأمين العام على التجاوب مع مئات من الشباب الذين حجوا لساحة الفتح وسط حي المرس بالمدينة، ليستمعوا لكلمة حماسية دعا فيها إلى إسقاط الفساد مع المحافظة على الملكية ومن خلالها على استقرار البلاد وأمنه.


ورغم أن فعاليات المهرجان الخطابي كانت ناجحة بامتياز، ورغم أنها لقيت استحسانا كبيرا من قبل ساكنة سيدي قاسم، ولم تسجل أي حادثة أو شعار مناهض لهذا التجمع الجماهيري ولضيفه، ورغم كون هذا الحي الشعبي تحول إلى قاعة حفلات تشهد عليها الصور المعبرة التي التقطتها عدسة الخلية الإعلامية المرافقة للأمين العام، فقد فوجئ الرأي العام بنشر المقال المذكور الذي جانب الواقع وأساء إلى الحقيقة.

حجم التجاوب الشعبي الكبير مع الأخ الأمين العام، وإصراره على محاربة المفسدين وإسقاط الفساد بالإضافة إلى دعوته الصريحة لحماية أمن المواطنين واستقرارهم، يبدو أنها بعض العوامل التي كانت وراء هذا الافتراء، وتلفيق تسجيل مصور نسب كذبا لمدينة سيدي قاسم، يظهر فيه شباب يعدون على رؤوس الأصابع ينددون بدعاة الإصلاح، ويقف وراءهم بكل تأكيد من لهم مصلحة في استمرار الفساد ومن لا يعجبهم خطاب قيادة الحزب..