حسناء خولالي .. صوت مغربي تألق دوليا في تجويد القرآن الكريم

قراءة : (378)



12-07-27
عززت الحافظة الشابة حسناء خولالي سجل إنجازات المرأة المغربية٬ بعد فوزها بالجائزة الأولى للمسابقة الدولية لتجويد القرآن الكريم مؤخرا بماليزيا٬ متألقة بصوتها الندي الذي يهز السامعين في تغنيه بكتاب الله تعالى.

وقد لا يوحي صوت حسناء الهادئ٬ وهي تتحدث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش حفل التكريم الذي خصتها به المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الإيسيسكو)٬ أول أمس الأربعاء بالرباط٬ بالقوة والرهبة التي تنبعث من صوتها حين تجود آيات الذكر الحكيم٬ بما تلين له قلوب السامعين وتقشعر جلودهم منه.

وتعتبر حسناء (19 سنة) أن بدايتها الأولى مع حفظ وتجويد القرآن لم تكن مبكرة٬ قائلة "في سن 13 سنة قدر الله تعالى أن ألج هذا المجال المبارك٬ وشرعت حينها في الاستماع للقراء والمشايخ المغاربة والمشارقة٬ ثم دخلت +دار القرآن+ وتعرفت على رواية ورش المعتمدة في المغرب بعد أن كنت مقتصرة في القراءة على روايتي حفص وحمزة".

ولتتمكن من المشاركة في المسابقات الوطنية لحفظ وتجويد القرآن٬ التي حصلت فيها على رتب أولى مشرفة٬ كان على حسناء٬ التي ختمت القرآن في سن ال18٬ إتقان هذه الرواية التي يتميز بها المغاربة والتي تعتز بها لأنها من أصعب الروايات.

وبخصوص الإنجاز الذي حققته في ماليزيا٬ قالت الحافظة المغربية٬ التي تقطن مدينة سلا٬ "لدى تلقي خبر الفوز٬ شكرت الله تعالى٬ وقمت دون شعور بتحية العلم المغربي من ذلك المنبر٬ وغمرتني سعادة عارمة مع كل المسؤولين والأطر بالسفارة المغربية في ماليزيا".

وأعربت حسناء٬ التي تجيد القراءتين المشرقية والمغربية٬ أيضا عن اعتزازها بالثقة التي حظيت بها من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتمثيل المغرب في هذه المسابقة الدولية٬ معتبرة الجائزة فقط مفتاحا للمشاركة مستقبلا في مسابقات عالمية أخرى وتمثيل بلدها والأمة العربية على الوجه الأفضل.

وتؤكد حسناء خولالي٬ التي تتابع دراستها الجامعية في شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط٬ أن القرآن الكريم ساعدها كثيرا في مسارها الدراسي. وقالت٬ في هذا الصدد٬ "إن القرآن كان خير معين لي في دراستي٬ بل هو كذلك في باقي الميادين التكنولوجية والعلمية لأنه حبل الله المتين٬ ومن تمسك به لن يخيب أبدا".

وبمناسبة شهر رمضان الذي هو شهر القرآن وموسم خير تحيى فيه القلوب وتقبل على الله عز وجل٬ وجهت حسناء نداء إلى المغاربة للتشبث بهذا الحبل المتين٬ والحرص على تلاوته وتدبره٬ ليس فقط في رمضان وإنما في سائر شهور السنة.


فدوى بنحقة- ومع