المصلي تدعو إلى الانتباه إلى العنف المسكوت عنه

قراءة : (29)


12-09-26
قالت جميلة المصلي، ممثلة الغرفة الأولى في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا "بالرغم من المجهودات المبذولة من طرف الحكومات، لازالت نسبة العنف ضد النساء في ارتفاع مستمر، وهو ما يؤكد وجوب إعادة النظر في طبيعة تطوير المقاربة المعتمدة في هذا الشأن، وتطويرها".


ولخصت المصلي أثناء مشاركتها في أشغال ندوة نظمتها  شبكة برلمانيين من أجل حق النساء في الحياة بدون عنف، على هامش انعقاد لجنة المساواة ومكافحة التمييز بالعاصمة الألبانية تيرانا، في 14 شتنبر 2012، (لخصت) المنطلقات الأساسية  لتطوير هذه المقاربة في مجموعة من النقط التي يتجلى أهمها في اعتبار الرجل شريك أساسي في كل المبادرات للنهوض بالمرأة، وتحديد الأسباب الرئيسية والعوامل المنتجة للعنف ومحاولة السيطرة عليها، وتطوير المقاربة الوقائية عبر إشراك الإعلام في بناء عقليات وثقافات تحترم المرأة وتستنكر الإساءة إليها، داعية إلى إبراز باقي أنواع العنف المسكوت عنها من قبيل: التجارة في النساء والأطفال واستغلالهم جنسيا، متشهدة بإحصاءات المنظمة الدولية للهجرة بشأن التجارة  في النساء والأطفال وما تدره من أرباح على أصحابها.


وأكدت البرلمانية في الوقت نفسه على التدابير التي اتخذتها الحكومة المغربية لمناهضة ظاهرة العنف ضد النساء، واعتمادها لمقاربة تشاركية داعمة للعمل المدني، ولمراكز الاستماع والإرشاد الأسري.


كما أشارت المصلي في إطار وضع الشريك من أجل الديمقراطية التي  يتميز بها المغرب في علاقته بمجلس أوروبا، وبمناسبة انضمام البرلمان المغربي إلى شبكة برلمانيين من أجل حق النساء في الحياة بدون عنف، التابع للجنة المساواة ومكافحة التمييز، بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، إلى التحولات والمكتسبات التي شهدتها المرأة المغربية في المجال التشريعي، بدءا بالدستور والقوانين التنظيمية ومدونة الأسرة.