الوفي تدعو إلى وضع حد للمجازر الإنسانية بسوريا

قراءة : (19)


 12-10-06
 
وجهت نزهة الوفي، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، نداء إلى الجمعية البرلمانية العامة أثناء مشاركتها في الجلسة العامة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في دورته الرابعة  يوم الخميس 3أكتوبر 2012، كممثلة للمغرب في هذه الجمعية البرلمانية باعتبار المغرب حصل في مارس 2011 على صفة "شريك من أجل الديمقراطية،  " من أجل اتخاذ جميع التدابير من أجل وضع حد للكارثة الإنسانية بسوريا"،  منوهة بالمقرر الذي قدم عملا متميزا بالجلسة العامة، والذي قالت بأنه " يعكس قيم حقوق الإنسان التي يجتهد مجلس أوروبا في تعزيزيها، والدفاع عنها في العالم".


وفي هذا السياق، أحالت الوفي على  بيان الأمم المتحدة المؤرخ في 26 شتنبر الماضي،  والذي أعلن على أن قرابة  3000 مواطن من سوريا من نساء وأطفال وعجزة يغادرون البلاد يوميا، وما يقارب 300 شخص يُلقى حتفه يوميا.
وطالبت الوفي بعدم التطبيع مع هذه المجازر "التي يقترفها النظام ضد شعبه"، داعية إللى التعامل بكل مسؤولية مع الإنذار الذي وجهته المنظمات المدنية حول الأزمة الغذائية، وعدم تمكن هذه الهيئات بسد الخصاص القائم بالمخيمات، سيما  فيما يخص النساء والأطفال والعجزة.
كما طالبت باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تقوية عمل المنظمات المدنية الموجودة بالمنطقة والعمل على تأمين وتسهيل عملها من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية لملايين النساء والأطفال والشيوخ.


إلى ذلك، شددت  الوفي على الدور المحوري الذي يقوم به المغرب في المنطقة منذ اندلاع الأزمة السورية، مبرزة مساهمته الفعالة على عدة مستويات، وجددت دعوتها للجمعية البرلمانية التي تضم 47 برلمانا بالفضاء الأوروبي على العمل "بكل الوسائل دعم وادماج وتقوية دور جامعة  الدول العربية من أجل إيجاد  حل سياسي لهذه الأزمة".