العدالة والتنمية..تواصل القرب والحضور الميداني

العدالة والتنمية..تواصل القرب والحضور الميداني
الأربعاء, 6. مارس 2019 - 11:48

دينامية وفعالية وحضور ميداني، هذه هي السمات التنظيمية والتواصلية التي يعرفها حزب العدالة والتنمية، حيث لا يمر أسبوع دون أن يكون هناك تواصل لقيادات الحزب بالمناضلين وعموم المواطنين في مجموع ربوع الوطن.

الفعالية التنظيمية التي ينهجها الحزب تقوم على  التواصل المباشر كآلية للاستماع لإشكالات المواطنين، طموحاتهم، التحديات التي تواجههم، وآمالهم في غد أفضل.

لقاءات في كل ربوع المملكة شمالا وجنوبا شرقا وغربا، في دينامية وتفاعل مع هيآته المجالية ومناضليه وعموم المواطنين.

بوليف في جرادة

شارك محمد نجيب بوليف، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، السبت الماضي بجرادة، في حملة تواصلية نظمتها الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الشرق، والكتابة الإقليمية لجرادة، تحت شعار "من أجل الاستمرار في دعم الإصلاح''.

وأكد بوليف، في كلمة ألقاها أمام الحاضرين، وفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه المدينة، والدليل على ذلك، تخصيصها لاعتماد مالي مهم بلغ 93 مليار سنتيم، كما أن هناك 21 مشروعا مهيكلا بالإقليم تتابعه الحكومة، قد تصل فيه عدد مناصب الشغل إلى 1300 منصب، مع إنشاء 7 شركات و6 تعاونيات لاستخراج الفحم بشروط جيدة.

من جهته، أبرز إسماعيل زكار، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بالشرق، الدينامية المهمة التي يعرفها الحزب وطنيا وجهويا، موضحا أن الجهة الشرقية تنخرط في هذه الحركية من خلال زيارات العديد من الوزراء، وأيضا من خلال لقاءات النواب البرلمانين بالجهة مع المواطنين.

وأفاد المسؤول الحزبي الجهوي، أن الحزب يتوخى من خلال هذه الحملة وعمليات التواصل المباشر مع المواطنين عموما، وتبادل النقاش معهم والاستماع لهمومهم، حل الإشكالات والمشاكل التي تواجه الساكنة المحلية والجهوية.

أفتاتي في صفرو

من جهته، شارك عبد العزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في ندوة سياسية عقدها المكتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بصفرو عصر الأحد 3 مارس 2019.

وأكد أفتاتي، في مداخلته أنه لا يوجد بديل للمغرب عن الخيار الإصلاحي، لأن ما تبقى من خيارات، سواء المتعلقة بالنكوص والتراجع، أو خيارات المغامرة، لن يكون لها مكان في المغرب.

وأوضح أفتاتي، أن الدلائل الملموسة، أثبتت أن الذي يطور الأوضاع وينقلها من حالة إلى أخرى، هي المدرسة الإصلاحية، مبينا أنه يصعب على أي جهة أن تعيد المغاربة إلى الخلف.

وجدد القيادي بحزب العدالة والتنمية، التأكيد على أن حزب ''المصباح'' ينتمي للمدرسة الإصلاحية، التي هي مدرسة التعاون بدل الإقصاء، والتدرج بدل الطفرات، والتراكم بدل القطائع، مبرزا أن انتماء العدالة والتنمية لهذه المدرسة هو انتماء كامل، إن على المستوى المنهجي أو الفكري أو على مستوى المسار السياسي.

اللقاء الذي عَرف تفاعلا كبيرا من الحضور، تناول فيه أفتاتي، الأمور المتعلقة بالناحية السياسية والاجتماعية التي تشغل بال الرأي العام المحلي والوطني ما بعد 2016، والتطورات الاقتصادية والمالية التي تعرفها البلاد.

بن خلدون في العيون

من جهتها، انتقلت سمية بن خلدون، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة نساء العدالة والتنمية، إلى الجنوب وبالضبط مدينة العيون، حيث حضرت اللقاء الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالمدينة نهاية الأسبوع الماضي.

وأبرزت بن خلدون، في كلمتها أمام الحضور الكثيف المتابع للقاء، ما قامت به الحكومة وما قدمته لصالح المجتمع المدني، وكذا دعمها الكبير للجمعيات في إطار الشراكة.

بن خلدون، ركزت في لقائها على موضوع العمل التطوعي، وذكرّت بأهميته وأهدافه ودور الجمعيات عموما، والنسائية خصوصا، في تفعليه، كما تحدثت في كلمتها عن المرجعيات المؤطرة لمجال التطوع بالمغرب، سواء ما تعلق بالمرجعية الإسلامية، أو الخطب الملكية، أو ما ورد في الوثيقة الدستورية الجديدة.

الأزمي في خريبكة

أما إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، فحضر لقاء تواصليا نظمته الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بتنسيق مع الكتابة الإقليمية للحزب بخريبكة، نهاية الأسبوع المنصرم.

وأكد الأزمي، في كلمته،أن عمل الحكومة التي يقودها الحزب يعتبر "عملا مشرفا، لكن لا يتم التعريف به بالشكل المطلوب، وهذا هو دور المناضلين والهيئات المجالية"، مشيرا إلى  ضرورة "فتح المجال لأعضاء الأمانة العامة ولوزراء الحزب قصد التعريف بمنجزات الحكومة في كثير من الأوراش الإصلاحية".

إلى ذلك، عرف اللقاء نقاشا إيجابيا حول الوضع الداخلي للحزب، وخصوصا مخرجات الحوار الداخلي، وكذا مساهمته الفعالة والمسؤولة في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي.

تقدير كبير

في بلاغ لها، ليوم 2 مارس الجاري، عبرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عن تقديرها الكبير للمجهود التأطيري المتميز الذي يقوم به الحزب بمختلف ربوع المملكة للنهوض بالأدوار والوظائف الأساسية للمؤسسة الحزبية.

وشدد البلاغ، على المهمة التي يضطلع بها الحزب من  تأطير للمناضلات والمناضلين، وتواصل مع عموم المواطنات والمواطنين، ومساهمة في الرقي بالمشهد السياسي، بما يقتضيه ذلك من إشاعة منطق إيجابي متوازن يتمن الإصلاحات والمنجزات وينبه للاختلالات والإشكالات، بعيدا عن الرؤية العدمية والنزعة السلبية.

وأكد ذات البلاغ، على "المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق حزبنا، إلى جانب القوى السياسية الإصلاحية الصادقة، في بناء وإشاعة خطاب سياسي إيجابي ونقدي بمنهج معتدل ومتوازن، وفق منظور واقعي ومنطق عملي، يمانع خطابات التهليل المجاني وخطابات تضخيم السلبيات وإثارة الشائعات والتحطيم الذاتي".

التعليقات

أضف تعليقك