اعمارة : هكذا يمكن تعزيز دور الجهة في التشغيل

اعمارة : هكذا يمكن تعزيز دور الجهة في التشغيل
الجمعة, 8. مارس 2019 - 13:05

أكد عبد القادر اعمارة، أمس الخميس بالرباط، على ضرورة تعميق التفكير في سبل تعزيز دور الجهة في مجال التشغيل، في إطار الجهوية المتقدمة، بهدف ملاءمة استرتيجياتها مع السياق المحلي.

وأوضح وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، في كلمة خلال اللقاء الجهوي الذي نظمته ولاية الرباط سلا القنيطرة حول التشغيل والتكوين، أن الأولويات المرتبطة بمجالي التكوين والتشغيل تتمثل في كيفية تلبية حاجيات الاستثمار والاستراتيجيات القطاعية من الموارد البشرية، والتصدي للبطالة طويلة الأمد من خلال توطين برامج إنعاش العمل المأجور والاستهداف الأمثل للباحثين عن عمل في وضعية صعبة.

وذكر في هذا الإطار بالتوجيهات التي تضمنها الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب الأخيرة، والتي حث جلالة الملك محمد السادس من خلالها الحكومة والفاعلين على اتخاذ مجموعة من التدابير والقيام بمراجعة شاملة لآليات وبرامج الدعم العمومي لتشغيل الشباب، والرفع من نجاعتها وجعلها تستجيب لتطلعاتهم، وإعطاء الأولوية للتخصصات التي توفر الشغل.

وسجل اعمارة، أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتبادل الأفكار والآراء في مختلف القضايا التي من شأنها المساهمة في تحديث منظومة التشغيل والتكوين لتكون أكثر نجاعة وانسجاما، بغية توفير عناصر الإجابة على الاشكاليات المرتبطة بدعم توفير مناصب الشغل وتحسين خدمات الدعم العمومي الموجه للباحثين عن الشغل من الشباب، انطلاقا من هذه التوجيهات الملكية وخلاصات التجارب التي راكمها هذا المجال على مدى سنوات.

وتضمن برنامج هذا اللقاء، الذي حضره منتخبون ورؤساء المصالح الخارجية بالإقليم وفعاليات من المجتمع المدني وممثلو الغرف المهنية، عرض خلاصات الورشات الست التي شارك فيها كل المتدخلين في مجالي التكوين والشباب، وتشمل ورشة "وضعية البطالة بالجهة"، و"قطاعات واعدة للتشغيل"، و"وضعية منظومة التكوين"، و"منظومة الوساطة"، و"المنظومة المقاولاتية"، و"منظومة الحكامة".

وتطرقت هذه الخلاصات إلى المؤشرات الطبيعية والاقتصادية لجهة الرباط سلا القنيطرة، والمؤهلات الاقتصادية والسياحية التي تزخر بها، وكذا أبرز الإكراهات التنموية التي تعاني منها، فضلا عن عرض خارطة التشغيل والتكوين بالجهة، ووضعية البطالة وأبرز التحديات التي يتعين رفعها لتعزيز جاذبية الجهة.

التعليقات

أضف تعليقك