أكوتي : لا يمكن أن يتحرر الاقتصاد من الأخلاق

قراءة : (31)


12-10-11
قال مصطفى أكوتي، الأستاذ المبرز في الاقتصاد والتدبير "لا يمكن أن يتحرر أي علم من العلوم من الجانب الأخلاقي بما في ذلك الاقتصاد".
وفي تعليقه على  دعوة رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران المستثمرين الأوروبيين في المنتدى العالمي للديموقراطية بستراسبورغ، إلى التصرف "كشركاء شرفاء" وإلى عدم إدارة ظهرهم لبلاده عند اقل نزاع اجتماعي في الشركات التي يستثمرون فيها، يقول أكوتي في اتصال هاتفي بالموقع الإلكتروني (pjd.ma.www) "إن النظريات الاقتصادية الجديدة  تربط الأخلاق بالاقتصاد، ومنها ما تحدث عنه علماء اقتصاديين من داخل المدرسة الليبرالية، ومن بينهم العالم الاقتصادي البنغالي مارتيا سن، صاحب كتابي "الاقتصاد علم  أخلاقي" و"الاقتصاد والأخلاق".


وفي هذا الإطار،  أكد أكوتي، بأن تأسيس  العلاقات الاقتصادية بين المتنافسين، "لاينبغي أن تنبني على منطق الربح والخسارة، فذلك أصبح متجاوزا، وصار الحديث الآن عن بلورة رؤية جديدة للتعاون في إطار مقاربة تشاركية،  تحد من شجع اللهاث وراء كسب المال بأي ثمن".


إلى ذلك، دعا أكوتي إلى ضرورة قراءة التجربة الغربية في الاقتصاد في سياقاتها التاريخية، فبعد فهم خاطئ من طرف الأوربيين خلال القرن التاسع عشر للمسيحية كونها ابتعاد عن ملذات الحياة، ظهر مفكرون نادوا بتضخيم الأنانية، مما أدى بهم إلى التنظير لنقيض ما كانوا عليه في تلك الفترة، إلى أن ظهرت في أواخر القرن العشرين نظريات من داخل المدرسة الليبرالية، تنتقدها وتضعها في حجمها الطبيعي، وهكذا يقول أكوتي "بدأ الحديث عن التنمية البشرية، والتنمية المستديمة التي  يتقاسم  الجميع منافعها".


ح.ه