رباح: نريد مقاولة وطنية لها قدرة تنافسية وجلب أقصى ما يمكن من الاستثمارات الأجنبية

رباح: نريد مقاولة وطنية لها قدرة تنافسية وجلب أقصى ما يمكن من الاستثمارات الأجنبية
الثلاثاء, 9. أبريل 2019 - 12:47

أكد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، أن "المغرب يتوفر على مناخ أعمال يعرف إصلاحات متواصلة من أجل مواكبة الدينامية التي يعرفها العالم"، قائلا "لأننا نريد مقاولة وطنية لها قدرة تنافسية وفي نفس الوقت جلب أقصى ما يمكن من الاستثمارات من جميع القارات".

وأبرز رباح، الذي يترأس الوفد المغربي المشارك في لقاء نظم أمس الاثنين، ببرلين، في إطار المؤتمر الدولي "حوار برلين حول الانتقال الطاقي"، أن المغرب يعد وجهة واعدة للمستثمرين الألمان في مجال الطاقة، كما أنه منفتح ويبحث عن شركاء جدد وعن نموذج جديد من الأعمال والاستثمار، معتبرا أنها فرصة ذهبية للمقاولات الألمانية للاستثمار في المغرب الذي بات سوقا كبيرة خاصة في مجال إنتاج الطاقة بما في ذلك النجاعة الطاقية، والنقل المستدام وإعادة تأهيل محطات الطاقة الاحفورية ومختلف أنشطة التنمية المستدامة.

وأشار رباح، إلى أنه في مجال الاقتصاد الأخضر، يمكن لألمانيا، التي تتوفر على 15 ألف موقع لإعادة التدوير وتسجل رقم معاملات يصل إلى 60 مليار دولار، أن تقدم الكثير للاقتصاد المغربي والإفريقي، مسجلا أن المغرب أطلق سياسة الطاقات المتجددة منذ أمد طويل.

 وتابع أن أول مركز لتطوير الطاقات المتجددة يعود إلى سنة 1982، وأن أولى المحطات الريحية تعود إلى 2002، مما يظهر أن ثقافة الاستدامة مترسخة في الاقتصاد والإدارة المغربية، مضيفا أن المغرب بدأ الآن يجني ثمار هذه السياسة حيث إن مليارات الدولارات يتم استثمارها في الطاقة والتنمية المستدامة.

وأوضح الوزير، رباح، أن ألمانيا أصبحت تهتم أكثر بالمغرب كشريك ليس فقط على مستوى التعاون التقليدي الكلاسيكي، ولكن أيضا في مجال الاستثمار، مشيرا إلى أن الاستثمارات الألمانية تتقدم اليوم بشكل جيد في كافة المجالات خاصة في المجال الصناعي والتنمية المستدامة والطاقات المتجددة.

وأردف أن الشركات الألمانية تولي اهتماما خاصا لعقد شراكات مع المقاولات المغربية للولوج إلى السوق الأوربية والإفريقية خاصة وأن البلدان الإفريقية في حاجة إلى حلول ناجعة في مجال الطاقة.

هذا، وشكل لقاء "حوار الأعمال –الحكومة" المنظم كحدث مواز لهذا المؤتمر، الذي افتتح أشغاله اليوم الثلاثاء، فرصة لتقديم المنظومة الطاقية بالمغرب من خلال تجربة وانجازات مختلف القطاعات الحكومية والهيئات الفاعلة في مجالات إنتاج الطاقة والطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية والبحث العلمي.

وأبرز الوفد، في هذا الحدث الذي نظمته الحكومة الألمانية بتنسيق مع الشراكة الطاقية المغربية الألمانية، الدينامية التي يشهدها المغرب في مجال الطاقة بفضل توفره على مؤسسات قوية وإطار تشريعي فعال مما يشجع على الاستثمار في المغرب.

التعليقات

أضف تعليقك