العثماني: المغرب يولي أهمية خاصة للتعاون مع الصين

العثماني: المغرب يولي أهمية خاصة للتعاون مع الصين
الأربعاء, 10. أبريل 2019 - 20:11

أكد الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، على الأهمية الخاصة التي يوليها المغرب للتعاون مع جمهورية الصين الشعبية، باعتبار مكانتها الاقتصادية الرائدة والدور الذي تقوم به على الساحة الدولية والقواسم المشتركة العديدة في سياسة البلدين، من قبيل الوسطية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتشبث بوحدة وسيادة الدول.

وأعرب العثماني، في لقاء جمعه مع شاو جيانمينغ، نائب رئيس الجمعية الشعبية الوطنية بجمهورية الصين الشعبية، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب، اليوم الأربعاء بالرباط، عن امتنان المغرب لموقف جمهورية الصين الشعبية الواضح والداعم للوحدة الترابية للمملكة.

واستعرض العثماني، خلال اللقاء ذاته، الذي حضره سفير الصين بالرباط، حسب بلاغ لرئاسة الحكومة، المؤهلات الهامة التي توفرها المملكة على مستوى الموقع الجغرافي للمغرب والدينامية الاقتصادية التي يعرفها والإصلاحات القانونية التي تم تفعيلها، كأرضية للاستثمار وبوابة نحو دول القارة الإفريقية وخاصة إفريقيا الغربية، والمنطقة العربية والاتحاد الأوروبي وباقي الدول التي تربطها اتفاقيات تبادل حر مع المملكة.

وأفاد البلاغ، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لبحث سبل تعزيز الشراكة الصينية المغربية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث نوه الجانبان بالدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وخاصة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس لجمهورية الصين الشعبية سنة 2016، والتي توجت بالتوقيع على البيان المشترك حول إقامة العلاقات الإستراتيجية بين المغرب والصين، وعلى عدد من اتفاقيات التعاون في ميادين مختلفة.

وأكد الجانبان، في هذا الإطار الرغبة المشتركة لتعزيز التنسيق السياسي الجيد القائم بين البلدين، اللذين تجمعهما علاقات دبلوماسية مند أكثر من ستين سنة، وكذا تكريس مضامين مختلف اتفاقيات التعاون المغربية الصينية وبلورتها في المجالات المتعددة التي تتيح فرصة الاستفادة من التجارب المشتركة.

من جهته، أعرب المسؤول الصيني، في هذا الإطار عن حرص بلاده على تقوية علاقاتها مع المغرب، باعتبار المملكة من أهم الشركاء في منتدى التعاون الصيني – الإفريقي، وأول بلد إفريقي يبادر بإلغاء التأشيرة بالنسبة للرعايا الصينيين، والبلد العربي الوحيد الذي يحتضن ثلاثة مراكز "كونفوشيوس" الثقافية الصينية، بالإضافة لما تنعم به المملكة من استقرار سياسي ودينامية اقتصادية، تجعل من المغرب نموذجا متميزا في القارة الإفريقية وتشكل حافزا للمقاولات الصينية الراغبة في الاستثمار في مختلف المجالات.

 

التعليقات

أضف تعليقك