حمورو يشرح أبعاد حملات التبخيس التي تستهدف الاحزاب السياسية ويوضح آليات مواجهتها

حمورو يشرح أبعاد حملات التبخيس التي تستهدف الاحزاب السياسية ويوضح آليات مواجهتها
الجمعة, 12. أبريل 2019 - 16:42

أكد حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، أنّ تبخيس العمل السياسي يرتبط بمحاولات إخضاع الأحزاب لإخضاع المجتمع، موضحا أنّ هناك آليات كثيرة في عملية الإخضاع هاته، ومنها التدخل في الشأن الداخلي للأحزاب السياسية، وإضعاف استقلاليتها، والضغط عليها للابتعاد عن حاضنتها الشعبية، وإفقادها المصداقية، للتأثير على نفسية المواطنين الذين يثقون فيها.

وذكر حمورو، في حوار مع jjd.ma أنّ الجهات التي تقف خلف تبخيس العمل السياسي تعمل على تسويق أن العمل السياسي عمل غير منتج أو مكلف، وأن النخب التي تدعي الدفاع عن الشعب مجرد نخب ضعيفة ومنهزمة ولا تفكر إلا في مصالحها، وبالتالي ينبغي التسليم لما يتم تقريره من طرف مراكز النفوذ، ولو خرج من مؤسسات تمثيلية.

وأوضح حمورو، أن "حملات التبخيس يستفيد منها مرتزقة السياسة، الذين يقدمون أنفسهم قادرين على لعب دور الوساطة في عمليات التبخيس، أو في عمليات التفكيك التي تستهدف المجتمع، ولذلك نجد تجمعات حزبية وشخصيات محسوبة على الإعلام والصحافة والثقافة، يكون لها دور في الحملات التي تستهدف الأحزاب السياسية الجماهيرية والشعبية، وغالبا ما يُفتح لها الإعلام العمومي وتُمكّن من مصادر ومتابع المال ومنها الإشهار، ويتم ترميزها كأصوات معارضة ومنتقدة".

وفي جوابه عن سؤال يتعلق بالحلول والإجراءات الكفيلة بمحاربة ظاهرة تسفيه الأحزاب السياسية وتيئيس الناس من جدوى المشاركة السياسية، قال حمورو، إنّ "مواجهة هذه الظاهرة متاحة، ويمكن أن تؤسس على الاجتهاد في تحصين القرارات الداخلية للأحزاب الجادة، والذوذ عن استقلاليتها، والحفاظ على مرجعيتها وتقوية هويتها عقيدتها السياسية، والتعامل مع مختلف الضغوط كمعطيات ضمن أخرى".

يذكر أن شبيبة العدالة والتنمية، أعلنت عن انطلاق حملتها الوطنية في نسختها الـ 15 نهاية الأسبوع المنصرم، تحت شعار "العمل السياسي بين تعزيز الإصلاح ومخاطر التبخيس"، والتي ستمتد خلال الفترة من 7 أبريل إلى 16 يونيو 2019.

التعليقات

أضف تعليقك