اعمارة يتدارس مع نظرائه سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع البلدان الإسلامية

قراءة : (45)


12-10-12
أجرى عبد القادر اعمارة، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة٬ على هامش الدورة 28 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك) التي اختتمت أشغالها يوم الخميس 11 أكتوبر 2012 بإسطنبول٬ مباحثات مع عدد من نظرائه بالبلدان الإسلامية.

وتمحورت هذه المباحثات٬ التي جمعته بكل من وزير التجارة الجزائري٬ مصطفى بنبادة٬ ووزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري٬ حاتم صالح٬ والوزيرة السنغالية للتجارة والصناعة والصناعة التقليدية٬ ماتا سي ديالو٬ ووزير التنمية التركي٬ جودت يلماز٬ حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع هذه البلدان.

وفي هذا الإطار٬ انصبت مباحثاته مع نظيره المصري على إعطاء دفعة قوية لاتفاقية أكادير٬ حيث أبديا معا قناعتهما بالحاجة الملحة إلى عقد اجتماع في أقرب وقت ممكن لوزراء التجارة الخارجية للبلدان الموقعة على هذه الاتفاقية (المغرب ومصر وتونس والأردن).

وتمحور اللقاء الذي جمعه بالوزير الجزائري حول الأهمية الإستراتيجية لإرساء منطقة مغاربية للتبادل الحر والاندماج الإقليمي في اقتصاد عالمي٬ كما قال عنه عبد القادر اعمارة، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ يعيش أوج فترات تطوره ولا تصمد لتحدياته ورهاناته إلا التكتلات الإقليمية٬ بينما تحدث الوزير الجزائري عن عدم استعداد النسيج المقاولاتي الجزائري بعد للانخراط في منطقة للتبادل الحر٬ ولو على المستوى المغاربي.

وفي اجتماعه بالوزيرة السنغالية٬ جدد اعمارة رغبة المغرب في أن تتم المصادقة على اتفاق الاتحاد الاقتصادي لغرب إفريقيا٬ وأن تتوفر من خلاله كل الشروط لإرساء شراكة إستراتيجية٬ بما يسمح للبلدان الأعضاء في هذه الاتفاقية بالاستفادة من خبرات المغرب في مجالات عدة، وكان اللقاء أيضا مناسبة بالنسبة للوزير المغربي لتأكيد مشاركة المغرب في المعرض الدولي لداكار٬ المقرر تنظيمه أواخر نونبر المقبل.

وفي لقائه بالوزير التركي٬ أعرب اعمارة عن الأمل في أن يستحضر المستثمرون الأتراك المغرب في مشاريعهم المستقبلية٬ لما يتوفر عليه من مؤهلات عديدة سواء على مستوى اتفاقيات التبادل الحر أو البنيات التحتية أو الموقع الجغرافي، وفي هذا الصدد اتفق الجانبان على عقد "منتديات متخصصة" لتمكين المقاولة التركية من التعرف بشكل أفضل على المغرب.

وإلى جانب مشاركته في الدورة 28 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك)٬ حضر اعمارة صباح أمس الخميس افتتاح الدورة 14 للمعرض الدولي "للموسياد" والمؤتمر السادس عشر للمنتدى الدولي للأعمال٬ وهما حدثان استقطبا ما يقرب من 5000 رجل أعمال من 84 بلدا عبر العالم٬ مثل فيه المغرب نحو 270 فاعلا اقتصاديا.