العثماني يحذر من مغبة التهديدات المحدقة بافريقيا

قراءة : (13)


12-10-12

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، سعد الدين العثماني على ضرورة قيام الفرانكفونية  بدورها الكامل كفضاء للتسامح والاحترام المتبادل، داعيا دول الشمال خلال تدخله في مناقشة مشروع "إعلان كينشاسا" الذي سيصدر عن القمة الـ14 للفرانكفونية، إلى المزيد من الدعم لفائدة دول الجنوب من خلال تقديم المزيد من المنح للطلبة على الخصوص، كما دعا  الدول المنظمة إلى العمل سويا لضمان احترام التنوع وحرية الاعتقاد ومناهضة النمطية.

وطالب العثماني بضرورة الأخذ بعين الاعتبار التهديدات التي تحدق بالخصوص بمالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى ضرورة تسوية النزاعات من خلال الحوار والطرق السلمية، ودعا المنظمة الدولية للفرانكفونية خاصة٬ والمنتظم الدولي عامة٬ إلى ضرورة تقديم الدعم اللازم لدولة مالي لمساعدتها على التغلب على الأزمة التي تجتازها، وكذا للدول المجاورة المستقبلة للاجئين الماليين وعلى الخصوص٬ النيجر وبوركينا فاصو.

واغتنم العثماني هذه المناسبة٬ ليسلط الضوء على الجهود التي تبذلها المملكة المغربية لتجسيد التضامن الفعال مع البلدان الإفريقية٬ مذكرا في هذا الصدد بالمبادرة البناءة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بإرسال مساعدات إنسانية إلى النيجر.
وأكد أن أشغال المؤتمر الوزاري الـ28 للفرانكفونية الذي انعقد يوم 11 أكتوبر، من اجل التحضير للقمة الـ14 للفرانكفونية المنعقدة تحت شعار تحت شعار:"فرانكفونية٬ قضايا بيئية واقتصادية في مواجهة الحكامة العالمية"٬ انكبت على دراسة النقط المدرجة في جدول الأعمال٬ وعلى الخصوص تعزيز الحكامة الجيدة٬ والصناعات الاستخراجية والتنمية العادلة.