حامي الدين: هكذا يمكن التصدي لحملات استهداف العدالة والتنمية | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية

الرباط سلا القنيطرة

حامي الدين: هكذا يمكن التصدي لحملات استهداف العدالة والتنمية

حامي الدين: هكذا يمكن التصدي لحملات استهداف العدالة والتنمية
الاثنين, أبريل 15, 2019 - 14:49

 قال عبد العلي حامي الدين، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، إن حزب العدالة والتنمية ليس رقما إضافيا في المشهد السياسي المغربي فقط، بل إنه حزب سياسي يحمل مشروعا إصلاحيا كبيرا.

وأكد حامي الدين، الذي كان يتحدث خلال الملتقى الإقليمي الثالث الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالصخيرات تمارة بالمركب الثقافي عزيز الحبابي بتمارة مساء أمس الأحد 14 أبريل 2019، أن "حزب العدالة والتنمية ليس ورقة خفيفة يُمكن النفخ عليها لتطير بسهولة"، مردفا أنه "حزب معروف في محطاته التاريخية بصموده واستقلالية قراراته ولا يمكن بتاتا أن ينهزم أبناؤه وبناته أمام بعض الحملات مهما بلغت شراستها".

وفي المقابل، دعا حامي الدين، إلى "عدم التأثر بالحرب النفسية التي تخوضها بعض الأبواق المتخصصة في تبخيس عمل المؤسسات عبر التشهير والكذب والافتراء واستهداف بنات وأبناء العدالة والتنمية"، مؤكدا ضرورة تكثيف التواصل مع المواطنين والمواطنات في المرحلة المقبلة التي يتوقع فيها خوض البعض لـ"حروب" قذرة لا أخلاق فيها، وأردف أنه "لا يمكن التصدي لهذه الحروب إلا بمزيد من الصدق والصمود والثبات".

وأوضح أن العمل على تقوية المؤسسات المنتخبة، وحده كاف لمواجهة من يشتغلون بالليل والنهار من أجل تبخيس دورها، ويسعون إلى تحويلها إلى مُؤسسات صورية وديكور يتم بها تأثيث المشهد السياسي وتسييرها بـ"التيليكوموند"، وهذا ما يتسبب، حسب حامي الدين، في عزوف المواطنين عن المشاركة السياسية مما يحقق أهداف حملات التضليل الشرسة.

وتابع أنه ينبغي مواجهة محاولات تبخيس أدوار المؤسسات المنتخبة، عن طريق "بذل مجهودات أكبر ومواصلة المسار بنفس طويل وصبر وتضحية، حيث تكون النتيجة، هي إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع مثلما حدث في 7 أكتوبر 2016 حيث ارتطمت حملات وموجات التيئييس والعدمية بصخرة الإرادة الشعبية".

 وبناء على ذلك، شدد المتحدث ذاته، على ضرورة تكثيف عقد اللقاءات التواصلية للتعريف بما تم إنجازه على مستوى المؤسسات المنتخبة التي يتولى تدبيرها العدالة والتنمية إلى جانب باقي حلفائه، والتواصل مع المواطنين بشأن المُنجزات التي وصفها بـــ"الرائدة"، والوقوف أيضا عند النقائص والإكراهات.

التعليقات

أضف تعليقك