الحكومة تتجاوب مع مطالب "طلبة الطب" وتلتزم باتخاذ تدابير لتجاوز الإكراهات المطروحة

الحكومة تتجاوب مع مطالب "طلبة الطب" وتلتزم باتخاذ تدابير لتجاوز الإكراهات المطروحة
الأربعاء, 17. أبريل 2019 - 14:58
خالد فاتيحي

في سياق الاحتجاجات التي يخوضها طلبة كليات الطب والصيدلة وكليتي طب الأسنان، أعلنت وزارتا التربية الوطنية والصحة، في بلاغ مشترك عن جملة من الإجراءات والتدابير الرامية إلى تجاوز المشاكل المطروحة، بهدف توفير الظروف الملائمة للتحصيل الجيد، والنهوض بالمنظومة الطبية إلى المستوى المنشود.

جاء ذلك، عقب اجتماع، ترأسه  وزيرا التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والصحة، يوم الجمعة 12أبريل 2019 بالرباط، وذلك بحضور مدراء المراكز الاستشفائية الجامعية، وعمداء كليات الطب والصيدلة وكليتي طب الأسنان والكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي وممثلو طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بجميع كليات الطب والصيدلة وكليتي طب الأسنان.

وذكر البلاغ المشترك، أنه خلال هذا الاجتماع، "طمأن  الوزيران الطلبة بالإنصات لما عبروا عنه من مطالب والتجاوب معهم من أجل تجاوز الإكراهات المطروحة"، معلنا عن "اتخاذ مجموعة من التدابير اللازمة لتأهيل وتوسيع وتجويد وتأطير فضاءات التداريب الاستشفائية بما فيها مركزي طنجة وأكادير، ووضع مراكز طب الأسنان التابعة لها رهن إشارة كليتي طب الأسنان بالرباط والدار البيضاء".

ووفقا لذات المصدر، ستعمل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة، على تسهيل اقتناء المواد والمعدات الضرورية لإنجاز الأشغال التطبيقية والتداريب الاستشفائية للتكوينات في طب الأسنان في أحسن الظروف.

وأضاف البلاغ، أنه تم التأكيد، خلال هذا الإجتماع، على أن المباراة الخاصة بالأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الداخليين لن يطرأ عليها أي تغيير في وضعيتها القانونية الحالية، والتي لا تسمح للطلبة المسجلين في كليات الطب الخاصة باجتياز مباريات الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الداخليين المنظمة من طرف كليات الطب والصيدلة وكليتي طب الأسنان العمومية.

وبشأن المباراة الخاصة بالأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان المقيمين، اتفقت الأطراف على مواصلة الحوار بشأنها في أفق بلورة إصلاح السلك الثالث بمساهمة ممثلي الأساتذة الباحثين وممثلي الطلبة، مع مواصلة الرفع من المناصب المخصصة.

وبالنسبة لامتحان التأهيل الوطني، جرى التأكيد على أنه لا يختلف إجراؤه وتنظيمه عن الكيفية التي تجرى بها الامتحانات السريرية حاليا، بحيث ستتولى كل كلية من الكليات المعنية تنظيم امتحانها الخاص بها على امتداد 3 دورات خلال السنة السابعة من التكوين.

كما تم توضيح مغزى الامتحان التأهيلي الوطني، حيث سيتيح إمكانية تقييم كفاءات ومؤهلات الأطباء الحاصلين على شهادات أو دبلومات أجنبية والذين تقدموا بطلبات معادلة شواهدهم أو دبلوماتهم مع الشهادات الوطنية.

وبحسب البلاغ، فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، تلتزم بمراجعة دفاتر الضوابط البيداغوجية الوطنية لدبلوم دكتور في الطب ودبلوم دكتور في الصيدلة ودبلوم دكتور في طب الأسنان، من أجل تحيينها وتجويدها وتطويرها بمساهمة ممثلي الأساتذة الباحثين وممثلي الطلبة.

كما تلتزم وزارة التربية الوطنية كذلك، بالعمل على تعديل الضابطة الواردة في دفاتر الضوابط البيداغوجية الوطنية الأخيرة الخاصة بشواهد دكتور في الطب ودكتور في الصيدلة ودكتور في طب الأسنان لتبقى هذه الشواهد على ما كانت عليه سابقا.

وبالنسبة للتكوينات الخاصة بدبلوم دكتور في طب الأسنان سيتم العمل على بلورة وتنظيم دراسات السلك الثالث بحيث سيتم في هذا الشأن تقديم اقتراحات بإشراك ممثلي الأساتذة الباحثين وممثلي الطلبة، بغرضملاءمتها لما هو معمول به بالنسبة لدبلومي دكتور في الطب ودكتور في الصيدلة.

وذكر المصدر ذاته، أنه على غرار ما هو معمول به بالنسبة لباقي الدبلومات وخصوصا منها دبلومات دكتور في الطب ودكتور في طب الأسنان، ستعمل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتنسيق مع القطاعات المعنية على أن يستفيد طلبة الصيدلة من منحة التعويض عن المهام خلال السنة الخامسة من التكوين.

وتم التأكيد، خلال الاجتماع المذكور،  على استفادة طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان من نظام التغطية الصحية الإجبارية وفق المساطر المعمول بها، كما تقرر إشراك جميع المتدخلين خصوصا ممثلي الأساتذة الباحثين وممثلي الطلبة في الأوراش المتبقية من أجل تنزيل الإصلاح البيداغوجي لكليات الطب والصيدلة وكليتي طب الأسنان.

وفي الوقت، الذي يلتزم فيه عمداء كليات الطب والصيدلة وكليتي طب الأسنان ببرمجة دروس استدراكية للفترة التي عرفت انقطاع الطلبة عن الدراسة، دعت الأطراف المشاركة في الاجتماع المذكور، طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان للرجوع إلى أقسام الدراسة وإتمام سنتهم الدراسية الحالية.

التعليقات

أضف تعليقك