المغرب يحتفي بالأسبوع العالمي للتلقيح

المغرب يحتفي بالأسبوع العالمي للتلقيح
السبت, 20. أبريل 2019 - 15:33

على غرار دول العالم، يحتفي المغرب، بالأسبوع العالمي للتلقيح، خلال الفترة الممتدة ما بين  22 و28 أبريل 2019  تحت شعار  "من أجل الحماية من الأمراض: لنواصل التلقيح"، وذلك بغية التذكير بأهمية التلقيح من أجل حماية  فردية وجماعية ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق اللقاحات  في جميع مراحل العمر.

وأبرز بلاغ لوزارة الصحة، أن التلقيح يعد تدخّلا صحيّا  معترفا به على نطاق واسع، باعتباره من أنجح التدخلات الصحية وأعلاها مردودية في العالم، والذي يساهم بشكل فعّال في تحسين صحة السكّان و إنقاذ ملايين الأرواح سنويا.

وتسعى وزارة الصحة من خلال الأسبوع الوطني للتلقيح، وفق البلاغ، إلى توعية الآباء والفاعلين بأهمية التلقيح، وأيضا بتزويدهم بمعلومات حول مأمونيته وفعّاليته، كما يمثّل فرصة للتّأكيد على ضرورة الالتزام باحترام الجدول الوطني للتمنيع المعتمد من طرف وزارة الصحة، علاوة على التذكير  بضرورة استكمال جميع  الجرعات اللازمة من اللقاحات التي يستفيد منها الأطفال، وذلك من أجل توفير حماية آمنة ضد الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة، بالإضافة إلى المحافظة على التقدّم المحرز في مجال التمنيع على الصعيد الوطني.

وأشار البلاغ، إلى أنه بفضل الرعاية السّامية لجلالة الملك محمد السادس، والإشراف الفعلي للأميرة للّامريم، أصبح المغرب من الدّول الرائدة التي تلتزم بضمان الحقّ في الصّحة لأطفالها، عبر الولوج لتلقيح آمن، فعّال ومجّاني، في جميع المراكز الصحية وفقا لتوصيات المنظمة العالمية للصّحة واللّجنة الوطنية العلمية والتّقنية الاستشارية للتلقيح.

هذا، وحقّق المغرب، حسب المصدر ذاته، العديد من المكتسبات  في مجال الوقاية من الأمراض المسؤولة سابقا عن الأمراض والوفيات لدى الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 5 سنوات، وذلك  بفضل المجهودات التي تبذلها وزارة الصّحة في إطار البرنامج الوطني للتمنيع، والتي مكّنت من الوصول إلى تغطية وطنية تلقيحية فاقت 95 بالمائة. كما أنّ المغرب لم يعد يسجّل أية إصابة بشلل الأطفال أو مرض الخناق منذ سنة 1987 و1991 على التوالي.

وأضاف البلاغ، أن المغرب حصل منذ سنة 2002 على شهادة القضاء على مرض الكزاز الذي يصيب المواليد كأول بلد بجهة شمال إفريقيا والبحر المتوسط، التابعة لمنظمة الصّحة العالمية. كما أحرز تقدّما ملموسا بخصوص القضاء على الحصبة، وعرف أيضا انخفاضا في عدد حالات التهاب السحايا الناتجة عن جرثومة "الهيموفيلوس أنفلونزا نوع ب" بنسبة   85 في المائة .

 

التعليقات

أضف تعليقك