في يوم الأسير الفلسطيني..نواب "المصباح" يجددون التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية

في يوم الأسير الفلسطيني..نواب "المصباح" يجددون التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية
الاثنين, 22. أبريل 2019 - 16:44
مليكة الراضي

جدد عبد العزيز عماري عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، تأكيده على موقف المغرب الثابت اتجاه القضية الفلسطينية، مبرزا أن الشعب المغربي أكد في كل المحطات بمسيرته المليونية وبفاعلياته المدنية وبطبقاته السياسية وبمواقفه الرسمية والشعبية على مركزية القضية الفلسطينية.

وقال عماري، الذي تناول الكلمة باسم فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف يوم 17 أبريل الجاري، في إطار جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الاثنين 22 أبريل 2019، إنها "لحظة مهمة أن يقف مجلس النواب هذه الوقفة، لكي نجدد مرة أخرى الموقف الثابت للمغرب اتجاه القضية الفلسطينية".

ووجه عماري، "تحية إكبار وإجلال الى كل فلسطيني خلف قضبان الاحتلال"، مضيفا أن الأسير هو رمز للفكرة حتى لا تنسى الأجيال الصمود والنضال والتضحيات الجسام.

وأضاف عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن يوم الأسير فرصة أيضا "لكي نعتز ونفخر بمواقف جلالة الملك رئيس لجنة القدس في هذه القضية، ولعل آخرها المبادرة المولوية المرتبطة بترميم المسجد الأقصى"، مردفا "نحن نعتز كمغاربة أن يكون هذا الموقف لجلالة الملك إضافة الى كل المواقف التي كانت بقطاع غزة وكل المبادرات الملكية في هذا المجال".

وشدد على أنه "مهما تكن المخططات والمحاولات فإنها لن تخضع إرادة الشعوب العربية من أجل أن تحقق الحقوق وأن يكون للشعب الفلسطيني حقه في تقرير شؤونه بسيادته على أرضه التاريخية".

وجدد فريق العدالة والتنمية بالنواب، استنكاره لما تقوم به الادارة الامريكية سواء في ما يخص موضوع السفارة بالقدس أو السيادة على الأراضي السورية في الجولان، قائلا "إنه من العار أن نسمع الحديث عن صفقة القرن المشؤومة، ولا يمكن لكل من يهرول خلف هذه المبادرة إلا أن نذكره بأنه يتنكر لهذه السلسة من التضحيات والعطاءات التي قدمها الشعب الفلسطيني".

 ودعا المتحدث ذاته، المنتظم الدولي وكافة الضمائر الحية على مستوى مواقع المؤسسات الدولية إلى اعادة الاعتبار للضمير الانساني في مواجهة القضايا التي يعاني منها هؤلاء الأسرى، مؤكدا أن الشعوب العربية والاسلامية لازالت دائما تجعل من القضية الفلسطينية رمزا لوحدتها ورمزا لصمودها.

 

التعليقات

أضف تعليقك