المصلي : التنميط أخطر ما يهدد المرأة المسلمة

قراءة : (67)


12-10-13
 قالت جميلة المصلي، عضو لجنة المساواة ومكافحة التمييز بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، إن المشكل الحقيقي الذي يواجه المرأة اليوم هو الصورة النمطية والأحكام المسبقة السلبية التي تصور بها المرأة العربية والمسلمة، معتبرة أن هذه الأحكام المسبقة تصنعها بعض وسائل الإعلام الغربية وأحيانا حتى العربية.


وعبرت المصلي في كلمة ألقتها بلجنة المساواة ومكافحة التمييز بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا يوم الخميس 4 أكتوبر 2012 بستراسبورغ، في ندوة بموضوع النسوانية الإسلامية ووضعية النساء العربيات بعد الربيع العربي، حسب تقرير توصل الموقع pjd.ma بنسخة منه، (عبرت) عن أسفها لكون حتى بعض المثقفين ينخرطون في نشر هذه الصورة السلبية عن المراة العربية والمسلمة، ولا يكلفوا أنفسهم عناء تصحيح الصورة، تضيف المصلي.


وأبرزت أن من الأدوار المنوطة بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا هو إحداث فضاء للتبادل الفكري والثقافي وتقريب وجهات النظر، معتبرة أن الوضع الذي يتمتع به المغرب داخل مجلس أوربا باعتباره الشريك من أجل الديمقراطية فرصة سانحة، سانحة لمزيد من العمل المشترك الذي من شأنه أن ينقل الصورة الحقيقية عن التحولات والإصلاحات التي يعرفها المغرب.


وأشارت عضو لجنة المساواة ومكافحة التمييز بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا أن المشكل الذي تعاني منه المرأة ليس هو الدين بل ضعف "الدمقرطة" وإرساء دعائم التنمية الحقيقية، معتبرة أنه بقدر ما يرتفع منسوب الدمقرطة والتطور تتحسن وضعية النساء باعتبارهن المتضرر الأول من الديكتاتورية وضعف التنمية البشرية في مختلف المجالات.


وأكدت أنه قبيل وبعد الربيع العربي تقوى دور المرأة في المغرب من خلال عدة إصلاحات بدءا من الدستور الذي أقر مبدأ المساواة واتجه أكثر من ذلك إلى مبدأ المناصفة.
وأكدت المتدخلة أن الرهان اليوم هو في التعاون بين مختلف الفاعلين في مجال المرأة، والتنسيق في القضايا المشتركة بين الإسلاميات والعلمانيات وبين النساء على المستوى العالمي، معتبرة أن ذلك سيساهم بقوة في تحسين وضعية النساء والنهوض بها، لأن القضية النسائية تشترك على المستوى العالمي في مشاكل تشترك فيها النساء بغض النظر عن أوطانهن وجنسياتهن.


من جهتها نوهت  رئيسة الجلسة ورئيسة لجنة المساواة بالبرلمان الإسباني كرمرن كنتانيا (ARMRN  QUINTANIA) بالتجربة المغربية، واعلنت تقديرها لوضعية النساء المغربيات، مؤكدة أن قربها من التجربة المغربية عرفها بنماذج نسائية قوية تدافع عن قضايا المرأة المغربية. كما أشادت إلى التطورات التي عرفها المغرب في مجال المرأة.


ع.ح