الخلفي يبرز مجهودات "مندوبية السجون" لاستفادة نزلائها من العناية الصحية والإدماج والتأهيل

الخلفي يبرز مجهودات "مندوبية السجون" لاستفادة نزلائها من العناية الصحية والإدماج والتأهيل
الاثنين, 13. مايو 2019 - 13:54

أكد مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن المندوبية العامة لإدارة السجون "تحتاج إلى مزيد من دعم عملها"، مردفا أن "المجهودات المبذولة هي معتبرة، ففي سنة واحدة تم تخصيص 40 طبيبا لإدارة السجون ما بين سنتي 2018-2017".

وأشار الخلفي، في تعقيب له، أثناء جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن هناك برنامجا طموحا للمندوبية يهم العناية الصحية والتأهيل والإدماج، مردفا أن عدد الأطباء "عرف ارتفاعا بـ737 طبيب، بحيث وصل المعدل إلى طبيب لكل 883 سجينا، مقابل، على المستوى الوطني، طبيب لكل 1929".

وتابع أن هناك تطورا كبيرا في ما يتعلق بالتكوين المستمر للأطر العاملة في مجال الصحة، خاصة في بعض التخصصات التي تهم السل، الكبد الفيروسي، والوقاية من الانتحار، وغيرها، إضافة إلى إنشاء مستودع مركزي للأدوية بالقنيطرة، وتوفير وحدة صحية مجهزة بمعدات الطبية الأساسية على مستوى جميع المؤسسات السجنية.

إلى ذلك، أكد الخلفي، على أهمية الشراكات التي تجمع المندوبية مع عدد من المؤسسات، كمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ومؤسسة للا سلمى لعلاج والوقاية من السرطان، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، ثم المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

 ونوه المتحدث ذاته، بأهمية إطلاق والاستفادة من برامج مختلفة تهم التكوين المهني والفلاحي، الذي وصل عدد المستفيدين منه إلى 9000 مستفيد سنة 2018، وبرنامج للتكوين الحرفي، الذي استفاد منه أزيد من 170 سجينا، وبرنامج لمحو الأمية الذي وضع هدف 10000 مستفيد وتم بلوغ نسبة 94 في المائة من عدد الذين تم محو أميتهم.

التعليقات

أضف تعليقك