المجلس الإقليمي للعدالة والتنمية بالقنيطرة يثمن الحصيلة المرحلية للحكومة | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية

الرباط سلا القنيطرة

المجلس الإقليمي للعدالة والتنمية بالقنيطرة يثمن الحصيلة المرحلية للحكومة

المجلس الإقليمي للعدالة والتنمية بالقنيطرة يثمن الحصيلة المرحلية للحكومة
الثلاثاء, مايو 14, 2019 - 15:48

ثمن المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة، الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، واصفا إيها بـ"المقدرة والمشرفة"، مشيدا بجهود الفريق البرلماني للإسهام في الارتقاء بالأداء السياسي وتخليقه.

ونوه المجلس الإقليمي لمصباح القنيطرة، في بيان له توصلpjd.ma بنسخة منه، بالحصيلة المشرفة والمتميزة لكل من مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وجماعات القنيطرة سيدي الطيبي، للاميمونة  التي يشرف الحزب على تدبيرها.

وأشاد البيان، بالأداء المتميز لمنتخبي الحزب بالإقليم على مستوى مجالسهم الجماعية طيلة الثلاث سنوات الماضية، سواء من موقع التسيير أو المعارضة، منوها بعمل وأداء المكاتب المحلية بمختلف جماعات الإقليم، مطالبا إياها ببدل المزيد من الجهود لتعزيز سياسة التواصل مع المواطنين والإنصات لهمومهم وتطلعاتهم.

وجدد المجلس الإقليمي، في البيان الصادر عن لقائه الأحد الماضي، تضامنه مع عبد العلي حامي الدين الكاتب الجهوي  ونائب رئيس المجلس الوطني للحزب والمستشار البرلماني، ضد المتابعة الظالمة التي تستهدفه، داعيا إلى استحضار المكتسبات الحقوقية والرصيد الإصلاحي لمنظومة العدالة بالمغرب.

كما دعا البيان، السلطات الإقليمية إلى ضرورة مواكبة الأوراش الإصلاحية التي تتماشى مع الرؤية الحكومية المبنية على الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، والوقوف على المشاريع المتعثرة، خاصة المرتبطة بالمخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة، وكذا العمل على القطع مع التجاوزات التي يعرفها الإقليم، من قبل بعض رجال السلطة والمنتخبين وبعض نواب الجماعات السلالية.

واستنكر البيان، تردي الخدمات الصحية بالإقليم، داعيا في هذا الصدد الوزارة الوصية والقائمين على القطاع للوقوف على الاختلالات الكبيرة التي يعرفها القطاع، وخاصة على مستوى مستشفى الإدريسي، الذي يعرف خصاصا مهولا في الموارد البشرية، مما ينعكس سلبا على الوافدين عليه من المرضى والنساء الحوامل، مع تسجيل تأخر كبير وغير مبرر في إتمام بناء المستشفى الإقليمي الجديد بالقنيطرة.

كما استنكر الأساليب التي وصفها ب"المنحطة" التي ينهجها بعض الخصوم السياسيين، الذين تغيظهم أنشطة وتحركات حزب العدالة والتنمية، وتدفعهم إلى اللجوء للتشويش وترويج الأخبار الزائفة، مستعينين ببعض الأقلام المأجورة و"الصحافة الصفراء".

التعليقات

أضف تعليقك