كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تطلق برنامجها البيئي بمناسبة اليوم العالمي للبيئة

كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تطلق برنامجها البيئي بمناسبة اليوم العالمي للبيئة
الثلاثاء, 11. يونيو 2019 - 16:01

تنظم كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، يوم 17 يونيو القادم، زيارة للمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث، مع تقديم الوحدات المتنقلة لمراقبة جودة الهواء، كما سيتم إعطاء انطلاقة تشغيل السيارات الكهربائية، وذلك في إطار تفعيل ميثاق مثالية الإدارة الذي يندرج في إطار تفعيل الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

وجاءت هذه الزيارة، حسب بلاغ لكتابة الدولة، توصل pjd.ma بنسخة منه، في إطار احتفال كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، على غرار باقي الدول، باليوم العالمي للبيئة، وذلك عبر تنظيم مجموعة من الأنشطة التواصلية والتحسيسية طيلة شهر يونيو على الصعيد المركزي والجهوي، تشمل تنظيم عدة لقاءات وندوات، وحملات النظافة، وبث برامج إخبارية وتوعوية على أمواج الإذاعة والقنوات التلفزية بتنسيق مع مختلف الشركاء.

وسيتم خلال نفس اليوم، تنظيم لقاء وطني، بفندق حسان بالرباط، تترأس أشغاله نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، يتم خلاله تقديم الإنجازات الوطنية في مجال تحسين جودة الهواء وكذا تدارس التحديات المرتبطة بهذا الموضوع.

وسيعرف هذا اللقاء، حسب المصدر ذاته، حضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص، والجماعات الترابية، والمجتمع المدني، والتعاون الدولي، والإعلام.

كما ستقوم الوفي، خلال شهر يونيو الجاري، بزيارات ميدانية لتفقد مجموعة من مشاريع التأهيل البيئي بمختلف ربوع المملكة كالجديدة (12 يونيو)، ومراكش (14 يونيو)، وتزنيت (21 يونيو).

ومن جهة أخرى، ستترأس كاتبة الدولة، يوم الجمعة 14 يونيو بمدينة مراكش، حفل تسليم التجهيزات المعلوماتية والسمعية البصرية لإحداث مجموعة من الأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية ودور الشباب، وكذا لإحداث مركز للتربية على البيئة والتنمية المستدامة تفعيلا للاتفاقية الموضوعاتية حول المحافظة على البيئة والرفع من جودتها وتأهيل وتثمين المدينة العتيقة بمراكش.

يذكر أن شعار السنة يحيل إلى أهمية المحافظة على جودة الهواء وتحسينها، وكلفة تدهوره وتأثير تلوثه على صحة الإنسان بشكل خاص وعلى البيئة بشكل عام، بحيث أثبتت دراسة أنجزتها كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بدعم من البنك الدولي، أن هذه التكلفة بلغت ببلادنا 9.7 مليار درهم سنة 2014 أي ما يعادل 1.05 % من الناتج الداخلي الخام.

التعليقات

أضف تعليقك