سكال يبصم على أول مبادرة من نوعها عربيا وإفريقيا تهم الأشخاص في وضعية إعاقة

سكال يبصم على أول مبادرة من نوعها عربيا وإفريقيا تهم الأشخاص في وضعية إعاقة
الجمعة, 14. يونيو 2019 - 11:02

في أول مبادرة من نوعها على مستوى العالم العربي وإفريقيا، تم إعداد حقيبة تربوية ميسرة سهلة الفهم والقراءة للاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة،  تندرج في إطار تنفيذ المشاريع التي تتضمنها الشراكة النموذجية التي تجمع بين جهتي الرباط سلا القنيطرة وبروكسيل العاصمة.

وفي هذا الإطار ترأس أول أمس الأربعاء، بمقر مجلس الجهة بالرباط، عبد الصمد سكال، رئيس مَجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، مرفوقا بنائبه عبد الكبير برقية المكلف بالعلاقات الدولية ونادية تهامي المكلفة بالتنمية الاجتماعية بحُضور مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني وخالد بلحسن مُدير المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، وأعضاء لجنة التنمية الاجتماعية والشؤون الرياضية التابعة لمجلس الجهة وممثلي المصالح اللاممركزة للقطاعات الحكومية ذات الصلة ومُمثلي جهة بروكسيل العاصمة وممثلي الجمعيات النشيطة في المجال (ترأس) حَفل تقديم حقيبة تربوية سهلة الفهم والقراءة بمضامين ميسرة في نسخة مغربية تتعلق بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

ويعد هذا المشروع التربوي النوعي، وفق معطيات توصل بها pjd.ma، من مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، ثمرة شراكة بين الجهتين المذكورتين، والذي تم التحضير له لمدة تناهز ثلاث سنوات اشتغل خلالها أطر مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة وخبراء من بلجيكا وأطر المركز الوطني محمد السادس للمعاقين وثمان جمعيات بتراب الجهة تشتغل في مجال الإعاقة.

وفي كلمة بالمُناسبة، نوه سكال بهذه الشراكة النموذجية التي يبلغ عمرها 18 سنة وتغطي مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والبيئية من خلال بلورة مجموعة من المشاريع التي يستفيد منها جميع المواطنات والمواطنين، ومنهم الأشخاص في وضعية إعاقة من خلال تكريس برنامج التنمية الجهوية لمقاربة النوع في مجموعة من المشاريع من أبرزها تجهيز المؤسسات التعليمية بالمرافق الصحية ودعم مقاولات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي تشتغل فيها النساء.

وأوضح سكال، بأن الانخراط الفعال للجماعات الترابية في مجال الإعاقة يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية التي تترجمها عناية جلالته بالأشخاص في وضعية إعاقة إلى جانب المجهودات المبذولة من قبل مؤسسات دستورية ذات الصلة.

وفي ذات المناسبة، أعلن سكال بأنه سيتم تعميم هَذه الحقيبة التربوية الأولى من نوعها في العالم العربي والإفريقي، على مستوى الجهة في أفق تعميمها على المستوى الوطني بشراكة مع المؤسسات ذات الصلة، حيث "حُقوق الطبع غير محفوظة"، مستدركا "شريطة أن يتم نسب المشروع إلى جهة الرباط سلا القنيطرة وشركائه المؤسساتيين على المستوى الدولي والوطني والجهوي ".

هذا، وتم عشية أول أمس الأربعاء، تنظيم ورشات للجمعيات المستفيدة لتعريفها على مُحتويات الحقيبة التربوية وكيفية استعمال أدواتها البيداغوجية التي تروم تبسيط بنود الاتفاقية المُتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة التي صادقت عليها بلادنا سنة 2009.

كما تم التنويه بالمجهودات المبذولة من قبل جميع المساهمين في المشروع ومنهم أعضاء لجنة التنمية الاجتماعية والشؤون الرياضية بمجلس الجهة وأطر إدارة مجلس الجهة والمركز الوطني محمد السادس للمعاقين، وجمعيات المجتمع المدني، الذين سهروا على إخراج هذا المشروع النوعي إلى الوجود، سيما المجهودات التي قامت بها على وجه الخصوص جمعية اليوم الثامن في شخص مديرتها السيدة Sophie vankriekinge، وجمعية سند لتأهيل الفتيات ذوات الاحتياجات الخاصة شخص رئيستها السيدة حنيفة الجابري .

 

التعليقات

أضف تعليقك