مشروع قانون تنظيم مزاولة أنشطة الصناعة التقليدية يحيي وظيفة "الأمين" ويعصرنها

مشروع قانون تنظيم مزاولة أنشطة الصناعة التقليدية يحيي وظيفة "الأمين" ويعصرنها
الأربعاء, 19. يونيو 2019 - 14:54

أنهت لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، أمس الثلاثاء 18 يونيو 2019، مناقشة قانون رقم 17-50 المتعلق بتنظيم مزاولة أنشطة الصناعة التقليدية.

وأحيى مشروع القانون الخاص بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، "أمين" الحرفة وعصرنها، وذلك من خلال المواد 18 و19 و20 ، حيث جاء في القانون أنه يعتبر "رئيس كل هيئة من الهيئات الحرفية الإقليمية أمينا للحرفة التي انتخب على رأسها".

وحدد المشروع لأمين الحرفة، ثلاثة مهام كبرى يزاولها بتنسيق مع المحتسب، وهي القيام بجميع المساعي الودية ودور الوساطة التوفيقية في النزاعات والخلافات الناشئة بين الصناع التقليديين أو تعاونيات ومقاولات الصناعة التقليدية وزبائنهم بشأن المنتجات والخدمات.

كما يحرص مشروع القانون على السهر على حسن تقيد الصناع التقليديين أو تعاونيات ومقاولات الصناعة التقليدية بمقتضيات الدلائل الخاصة بالأخلاقيات المهنية والدلائل الاسترشادية المتعلقة بحرف الصناعة التقليدية، بالإضافة إلى البت في كل خلاف أو نزاع يتعلق بتطبيق قواعد ومعايير وأعراف حرف الصناعة التقليدية في مختلف مراحل المنتوج، واقتراح الحلول والتوجيهات المناسب.

ومن شأن مشروع قانون رقم 17-50 ، أن يجعل قطاع الصناعة التقليدية أكثر تنظيما ويرفع من القدرة الاستهدافية للبرامج الخاصة الموجهة للقطاع (تعريف أنشطته بصنفيها الإنتاجي والخدماتي وتحديد الفاعلين به).

كما سيساعد المشروع على ضبط المعطيات الإحصائية المتعلقة به من خلال السجل الوطني للصناعة التقليدية، وإبرازه كمكون قائم الذات ضمن التصنيف الوطني للأنشطة الاقتصادية، وبالتالي تسهيل عملية المحاسبة الوطنية (وضع لائحة تحدد الحرف وكذا تصنيفها) .

وترتكز فلسفة المشروع على بعدين أساسيين أولهما حماية حرف الصناعة التقليدية والمحافظة على جودة المنتجات والخدمات وتثمين عمل الحرفيين، وثانيهما حماية المستهلك بتوفير آليات تأهيلية تمكن من تصنيف الفاعلين بالقطاع وتكريس طابع المهنية والاحترافية، ليستجيب لمتطلبات المحيط المحلي والدولي والتأقلم مع المتغيرات المستقبلية ومسايرتها في ظل سياسة الانفتاح التي ينهجها المغرب في علاقاته الدولية، وبالتالي تعزيز الثقة في منتوجات وخدمات الصناعة التقليدية .

التعليقات

أضف تعليقك