العثماني: المغرب راكم نجاحات يحتذى بها في تدبير استقبال مغاربة العالم

العثماني: المغرب راكم نجاحات يحتذى بها في تدبير استقبال مغاربة العالم
الجمعة, 21. يونيو 2019 - 17:12

أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن المغرب راكم خلال السنوات العشر الأخيرة في تطوير عملية "مرحبا" نجاحات يحتذى بها على مستوى استقبال ومواكبة المقام الصيفي لمغاربة الخارج، عبر برنامج وطني قائم الذات تتظافر فيه جهود مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية.

جاء ذلك، خلال ترؤسه أمس الخميس بالرباط، الاجتماع السابع للجنة الوزارية لشؤون المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، والذي يتزامن وانطلاق عملية "مرحبا 2019" الخاصة باستقبال المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج.

وأشار العثماني، إلى الإجراءات الحكومية، المتعلقة بتسهيل التنقل وتحسين وتطوير الخدمات الإدارية، والتي تسعى إلى توطيد صلة مغاربة العالم بالوطن الأم، وتعزيز الهوية الوطنية للأجيال الناشئة، وترسيخ دورهم في التنمية بالمغرب.

وذكر رئيس الحكومة، أن الحكومة قامت، بتنفيذ مجموعة من الإجراءات، وإنجاز مجموعة من البرامج التي لها أثر مزدوج على المغاربة المقيمين بالخارج وعلى بلدهم الأم، ومنها تنزيل المرسوم المتعلق بتحديد كيفيات الإشهاد على مطابقة نسخ الوثائق لأصولها وتبسيط الخدمات الإدارية المتعلقة باستثمارات مغاربة العالم.

وفي السياق نفسه، لفت المتحدث ذاته، إلى وضع نظام معلوماتي يمكن من التوجيه والمواكبة عن بعد للمستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج والراغبين في الاستثمار بوطنهم الأم، ووضع قاعدة بيانات مركزية تمكن المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج من الحصول على المعلومات الضرورية عن مناخ الأعمال وكذا الفرص الاستثمارية المتاحة.

وأكد العثماني على أن الاهتمام بمغاربة العالم، هو اهتمام بأبعاد المواطنة باعتبارهم سفراء بلدهم في بلدان الإقامة، فضلا عن الدور الذي يلعبونه في تقريب الشعوب الأخرى لمقومات وثقافة وأصالة بلدنا.

وشدد رئيس الحكومة على أهمية تحديد الأولويات فيما يتعلق بقضايا المغاربة المقيمين بالخارج، ومنها الاهتمام بقضايا القاصرين والسجناء والتجاوب مع تطلعات الشباب بالخارج، وتسطير كل الإجراءات التي تسمح بتيسير حياة هذه الفئة من المواطنين، والسعي دائما إلى الحفاظ على حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية سواء في بلدهم الأم أو في بلدان المهجر.

التعليقات

أضف تعليقك