طنجة.. العبدلاوي يكشف حقيقة "محاصرة المارة بحواجز حديدية"

طنجة.. العبدلاوي يكشف حقيقة "محاصرة المارة بحواجز حديدية"
الثلاثاء, 9. يوليو 2019 - 12:55

ردا على العناوين الصحفية التي تحدثت عن ما أسمته محاصرة عمدة طنجة للمارة بالشوارع بحواجز حديدية، قال البشير العبدلاوي، عمدة مدينة طنجة، إن الهدف من هذه العناوين هو "الإثارة"، موضحا أن الحواجز التي وضعت في الشوارع وضعت لحماية الراجلين بعد أن تم تسجيل زيادة في حوادث السير.

وذكر العبدلاوي في تصريح لـ pjd.ma، أن هذه الحواجز، رغم كلفتها العالية، إلا أنه تم بذل جهد كبير بين مختلف المتدخلين لتوفير احتياجات الجماعة منها من أجل حماية المارة، التي تقدر بحوالي ألف وحدة، وكل واحدة من تلك الحواجز تصل قيمتها إلى 1000 درهم.

وأفاد العمدة أن الصفقة تمت من طرف لجنة تترأسها الولاية في إطار برنامج التشوير يجمع عددا من المتدخلين من بينهم الجماعة، حرصا على سلامة المواطنين، مضيفا أن الساكنة لا يمكنها إلا تثمين هذا المجهود، ولم نسمع عنها ما يدعيه ناقل الخبر الكذوب.

ولأننا "نمثل الساكنة ونشتغل ليل نهار من أجل تقدم المدينة وازدهارها، لا نغلق هاتفنا أبدا ونرد على جميع الاتصالات الواردة، إلا في حالات الضرورة"، يقول العبدلاوي، واسترسل "وإذا تعذر علينا الجواب، أو سأل أي مواطن في مثل هذا الموضوع، نحيله على نائبي المكلف بالسير والجولان".

نفس المعلومات والمعطيات أكدها عبد السلام العيدوني، نائب العمدة طنجة المكلف بالسير والجولان، حيث أكد في تصريح مماثل، أن الصفقة مرت تحت رعاية ومسؤولية الولاية في إطار لجنة تنسيق مشتركة، مضيفا أن العملية لا تزال في بدايتها، وأن الجهود منصبة في الوقت الراهن على اختيار النقاط السوداء التي تعرف حوادث مميتة وخطيرة.

وأضاف العيدوني أن الولاية وعدد من المتدخلين المختصين بما فيهم الجماعة، منكبون على تنفيذ برنامج لوضع ممرات الراجلين، والحواجز في بعض الأماكن والممرات، موضحا أن كل ذلك يروم الحد من حوادث السير التي تودي بحياة المواطنين.

وأشاد المتحدث ذاته برجال الأمن الذين ضاعفوا الجهود للحد من حوادث السير عبر تكثيف عمليات المراقبة، والانتشار في العديد من النقط الجديدة، معتبرا أن هذه الجهود أثمرت نتائج إيجابية.

التعليقات

أضف تعليقك