موفيدي: هكذا يمكن تعزيز انخراط الشباب بالأحزاب السياسية 

موفيدي: هكذا يمكن تعزيز انخراط الشباب بالأحزاب السياسية 
الجمعة, 12. يوليو 2019 - 0:17

أكد محسن موفيدي، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء سطات، وجود اهتمام كبير من الشباب بالسياسة، عكس ما يروج عن عزوفهم عنها، موضحا أن هذا الاهتمام بالسياسة وبقضايا الشأن العام، لا يُترجم إلى الإقبال على الأحزاب والانخراط فيها لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية مرتبطة بالأحزاب.

وأضاف موفيدي، خلال مشاركته بندوة حول موضوع "الشباب والأحزاب السياسية: رؤى شبابية حولا لممارسة الحزبية بالمغرب"، من تنظيم مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية-مدى، نهاية الأسبوع الماضي بالدار البيضاء، وجود عدد من التحديات التي تواجهنا لمعالجة هذا الوضع، وأول هذه التحديات مرتبط بالأحزاب، مشددا على ضرورة الرفع من جاذبية العمل الحزبي.

واعتبر المتحدث ذاته، أن رفع هذه الجاذبية يتم أساسا من خلال الديمقراطية الداخلية، وصيانة استقلالية القرار الحزبي، وجدية وحضور أكبر في التأطير، بالإضافة إلى بلورة مشروع سياسي واضح، وكذا تجديد الخطاب السياسي الموجه للشباب.

"التحدي الثاني مرتبط بالدولة"، يقول النائب البرلماني، من خلال جدية أكبر في رعاية مسلسل الانتقال الديمقراطي، ورفع اليد كليا عن الأحزاب والقطع مع ما يسمى بالأحزاب الإدارية.

وأردف موفيدي، أن التحدي الثالث، يهم مواكبة التطور التكنولوجي والفورة الحاصلة في مواقع التواصل الاجتماعي. وبخصوص التحدي الرابع، فمرتبط بالشباب وضرورة الانتقال من منطق الإشراك إلى منطق المشاركة الإيجابية والواعية والمسؤولة.

وشدد موفيدي، على أن الأحزاب ركيزة وركن أساسي في البناء الديمقراطي، والمفروض فيها أن تشكل رافعة وقاطرة له، معتبرا أن الشباب فاعل جدي وأساسي في الحياة السياسية بالنظر لطبيعته وخصوصيته وتطلعه الدائم للأفضل، فهو بالتالي القلب النابض والضمير الحي، يضيف المتحدث ذاته.

وذكّر موفيدي، في كلمته ببعض المكتسبات الدستورية والقانونية لفائدة الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية، وعلى رأسها الدستور الجديد للمملكة، والقانون التنظيمي للأحزاب الذي نص على ضرورة تمثيل الشباب في المكاتب السياسية، بالإضافة إلىاللائحة الوطنية للشباب، والمجلس الاستشاري للشباب العمل الجمعوي، وهيئات قضايا الشباب التي نص على إحداثها القانون التنظيمي للجهات.

هذا ونوه المسؤول الحزبي الجهوي، بهذه المبادرة، وباحتضان مراكز الدراسات والأبحاث، وكذا الجامعات لمثل هذه الأنشطة، التي تهدف لفتح حوار هادئ ومساهم في بناء الوعي والرفع من مستوى التأطير.

التعليقات

أضف تعليقك