أفتاتي: أنا غير متّفق مع "تخوين" من له رأي مُخالف بشأن القانون الإطار للتعليم

أفتاتي: أنا غير متّفق مع "تخوين" من له رأي مُخالف بشأن القانون الإطار للتعليم
السبت, 20. يوليو 2019 - 12:17
خالد فاتيحي

أكد عبد العزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أنه "غير متّفق مع تخوين من له رأي مُخالف"، بشأن مشروع القانون رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وفق الصيغة التي صادقت عليها الثلاثاء الماضي لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب.

وأوضح أفتاتي، في معرض تعليقه على النقاش الواسع الذي أثير حول المشروع، الذي ينتظر أن يصادق عليه مجلس النواب في جلسة عامة مطلع الأسبوع المقبل،  أن "هناك صنفين من الآراء المخالفة، الأول مِجهري ويضم فئة قليلة تريد التشطيب على اللغة العربية وإحلال الفرنسية محلها وهذه فئة هامشية مرفوضة من طرف الجميع".

في حين هناك صنف ثانٍ، -يضيف أفتاتي- في اتصال هاتفي مع" pjd.ma"،  يتعامل بشكل مرحلي، مع موضوع تدبير  تدريس المواد العلمية، مشددا على أنه " يتعين فتح نقاش علمي مع هذا الصنف، بالرغم من كون أطروحاتهم خاطئة ومرجوحة ومرفوضة".

إلى ذلك، أكد أفتاتي، أنه "يؤيد الرأي الرافض للتعديل الذي تم على مستوى المادة الثانية من مشروع القانون المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، خاصة بعد مرور النص من المجلس الحكومي إلى المجلس الوزاري".

واعتبر أن "هذا التعديل فيه قفز على الدستور وعلى الرؤية الإستراتجية، التي تؤكد أنه لتأهيل الناشئة وتمكينها من مهارات لغوية يمكن اعتماد تدريس جزئي لبعض المواد بلغات أجنبية، وليس جميع المواد"، مسجلا أن تعليم اللغات يمكن أن يتم بأكثر من وسيلة، أما إذا تعلق الأمر بالعلوم بأن أقصر طريق إليها هو العربية والإنجليزية".

وفي المقابل، نبّه عضو أمانة "المصباح" إلى خطورة بعض الأحكام المطلقة، التي يصف بها البعض خطوة المصادقة على القانون الإطار، داعيا إلى عدم التهويل والتضخيم من هذا الموضوع، لأنه "لا يمكن اعتبار صيغة مشروع القانون الإطار، التي صادقت عليها لجنة التعليم والاتصال بالغرفة الأولى، "فرنسة للتعليم"، كما ذهب إلى ذلك البعض.

واعتبر أفتاتي، أن "الحديث عن فرنسة التعليم غير موضوعي،  ويعطي للأخر أكثر مما آخذ بكثير، كما أن تدريس بعض المواد العلمية بلغات أجنبية أخرى لا يفيد نهائيا القضاء على الهوية وعلى الخلفية الثقافية"، مبينا أن "الموضوعات التي لها علاقة بالشخصية الوطنية والهوية، هي  مرتبطة بالعملية التربوية بالكامل وفي كل ما له صلة بالفكر والمعرفة".

وفي سياق متصل، سجل القيادي بحزب "المصباح"، أن أغلب رموز الحركة الإسلامية،- ليس فقط في المغرب- تخرجوا من مدارس تُدرس فيها المواد العلمية بالفرنسية، حيث تلقوا تكوينات بلغات أجنبية، ومع ذلك لم يؤثر هذا الأمر في هويتهم، وفي انتماءاتهم الفكرية، مضيفا أنه "عمليا اليوم في المغرب يتم تدريس بعض المواد العلمية بالدارجة المغربية الممزوجة بشيء من الفرنسية".

التعليقات

أضف تعليقك