فريق "المصباح" ينوه بالمقتضيات الايجابية للقانون الإطار في المسألة اللغوية

فريق "المصباح" ينوه بالمقتضيات الايجابية للقانون الإطار في المسألة اللغوية
الاثنين, 22. يوليو 2019 - 21:55

نوه حسن عديلي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، بعدد من المقتضيات الإيجابية التي تضمنها مشروع القانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين فيما يتعلق بالمسألة اللغوية، وفي مقدمتها التنصيص على اعتماد اللغة العربية لغة أساسية للتدريس، وعلى تطوير وضع اللغة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء.

كما نوه عديلي في كلمة ألقاها باسم فريق "المصباح"، خلال الجلسة خلال جلسة مناقشة مشروع القانون الإطار والتصويت عليه، المنعقدة مساء الاثنين 22 يوليوز 2019، بحرص مشروع القانون على اعتماد منهج التدرج والتوازن في إرساء التعددية اللغوية، وإلزام المؤسسات الأجنبية العاملة بالمغرب بتدريس اللغة العربية والأمازيغية لكل الأطفال المغاربة، إلى جانب التنصيص على عدد من التدابير، كالقيام بمراجعة عميقة لمناهج تدريس اللغة العربية، وتجديد المقاربات البيداغوجية المعتمدة في تدريسها، ومواصلة المجهودات الرامية إلى تهيئة اللغة الأمازيغية لسنيا وبيداغوجيا، في أفق تعميمها تدريجيا على مستوى التعليم المدرسي.

في السياق ذاته، نوه الفريق بما ورد في المشروع من حرص على تنويع الخيارات اللغوية في المسالك والتخصصات والتكوينات والبحث على صعيد التعليم العالي، عن طريق فتح مسارات لمتابعة الدراسة باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية في إطار استقلالية الجامعات.

وأشاد عديلي بتنصيص القانون الإطار المذكور، على إجبارية إدراج وحدة دراسية تلقن باللغة العربية في المسالك المدرسة باللغات الأجنبية في التعليم العالي، وإدراج التكوين باللغة الإنجليزية في تخصصات وشعب التكوين المهني، إلى جانب اللغات المعتمدة في التكوين.

هذا وأكد النائب البرلماني أن قضية التربية والتكوين، ظلت على امتداد سنوات طويلة، موضع مساءلة من جميع الفاعلين، بدءا بأعلى سلطة في البلاد، حيث ما فتئ جلالة الملك يجدد دعوته لكل المتدخلين إلى تجاوز الأعطاب التي تحول دون قيام المدرسة المغربية بأدوارها في بناء الفرد والمجتمع، مرورا بالمتعلمين وأسرهم، والمتدخلين التربويين والمثقفين، وانتهاء بالفاعلين السياسيين.

مشدد على أن الفريق لم يدخر جهدا من أجل الإسهام الفعال لإخراج القانون الإطار للتربية والتكوين، باعتباره أجرأة لمضامين الرؤية الإستراتيجية التي أعدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين، مشيرا إلى أن الفريق واجه محاولات التشويه والتغليط التي طالت مواقفه، بالمحاججة العلمية الهادئة، والمدافعة السياسية الراشدة، وبالصبر الجميل، مستحضرا المصالح العليا للبلاد.

التعليقات

أضف تعليقك