عديلي: مشروع القانون الإطار سيسد الفراغ التشريعي لتأطير قطاع التعليم

عديلي: مشروع القانون الإطار سيسد الفراغ التشريعي لتأطير قطاع التعليم
الثلاثاء, 23. يوليو 2019 - 0:58
خالد فاتيحي

قال حسن عديلي عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إن مشروع القانون المتعلق بالتربية والتكوين، الذي تمت المصادقة عليه ليلة الاثنين 22 يوليوز الجاري، سيسدّ الفراغ التشريعي المتعلق بتدبير قطاع التعليم بالمغرب، كما سيؤطر كافة القرارات التي ستتخذ سواء في الجانب التنظيمي أو الإداري لتنظيم القطاع.

وأوضح عديلي، في اتصال هاتفي مع  " pjd.ma " أن المصادقة على المشروع، تشكل لحظة مهمة في تاريخ المجتمع المغربي، لا سيما كونه يعتبر أول قانون في تاريخ المغرب، حيث سيؤطر منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

ولفت المتحدث ذاته، إلى أن قطاع التربية والتكوين  بالمملكة، كان محكوما بوثائق مرجعية غير ملزمة، حيث سيصبح هذا المشروع ملزما لجميع الفاعلين والمتدخلين في الشأن التعليمي بالمغرب،  معتبرا أن "ذلك يشكل شرطا أساسيا لاستدامة الإصلاح و ديمومته".

وأبرز عديلي، أن هذا القانون، تضمن جملة من المقتضيات المهمة، التي من شأنها إحداث إصلاحات جوهرية في قطاع التعليم سواء تعلق الأمر بالحكامة أو الموارد البشرية والتكوين و البيداغوجية أو نظام التقييم.

وسجل المتحدث ذاته، أن فريق العدالة والتنمية، ظلّ ثابتا في نفس موقفه الذي اتخذه سابقا، حيث صوّت بالامتناع، عن المادتين موضوع الخلاف (2 و 31 ) ، مضيفا "وهو ما يؤكد أننا  نتخذ مواقفنا بناء على المصلحة العليا للوطن وللناشئة المغربية".

وتابع، "لو كانت مواقفنا محكومة بهواجس حزبية وسياسية، كان من الممكن ألا نصادق على مشروع القانون بالنظر لوجود مشكل فيما يتعلق بالمادتين السالفتي الذكر"، قبل أن يستدرك "لكن بالنظر لكون القانون، جاء بجملة من الايجابيات لا يمكن إلا  نصادق عليه".

وبخصوص عدم الاعتراض، على المادة 2 و31 بدل الامتناع، أوضح عديلي، أن الإشكال المطروح على صعيد هاتين المادتين، يتعلق بجزئية مرتبطة بمفهوم التناوب اللغوي، مشيرا إلى أن ما ورد في المادتين، من غير التناوب اللغوي ليس لدينا في فريق العدالة والتنمية، أي اعتراض عليه.

إلى ذلك، أكد عضو فريق "المصباح" بالغرفة الأولى، أن "مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين، إصلاح كبير واستراتيجي طال انتظاره، حيث حسمت مصادقة مجلس النواب عليه مساء اليوم الاثنين، مسارا طويلا من التشاور و الإعداد  الذي ابتدأ منذ 2015.

التعليقات

أضف تعليقك