حمورو يحصي رسائل ملتقى شبيبة العدالة والتنمية

حمورو يحصي رسائل ملتقى شبيبة  العدالة والتنمية
الأربعاء, 31. يوليو 2019 - 15:11

أكد حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، أن الملتقى الوطني لشبيبة "المصباح"، المختتمة دورته الـ 15 يوم السبت 27 يوليوز 2019، اكتسب رصيدا على مستويات كثيرة، مما يؤهله ليصبح مِلكا للتجربة السياسية المغربية، على الأقل في مراحل معينة، وليسا مِلكا للعدالة والتنمية شبيبة وحزبا.

وسجل حمورو، أن "تنظيم هذا الملتقى في سياق يطبع المشهد السياسي المغربي منذ ثلاث سنوات، حيث المحاولات حثيثة للالتفاف على مسار سياسي طموح وواعد، ومحاولات تغيير موازين القوى قائمة على قدم وساق، مدعاة لالتقاط ما يمكن أن يبعثه هذا الملتقى من رسائل في اتجاهات مختلفة.

وأوضح المتحدث ذاته، في مقال رأي، أن "فقرات ملتقى شبيبة العدالة والتنمية، تكشف أن أهدافه تتجاوز بالفعل كونه نشاط حزبي داخلي هدفه الحشد فقط"، مبرزا أن "هذا الملتقى شكل محطة  لمساءلة جماهيرية لقيادة الحزب، التي تقبل بدورها الصعود إلى المنصة والتفاعل مع الأسئلة والمداخلات الجريئة والمحرجة، دون أن يكون هناك أي رد فعل تنظيمي، يحد من الحرية أو يحدد ما ينبغي وما لا ينبغي قوله في حضرة القيادة".

وأكد رئيس اللجنة المركزية لشبيبة "المصباح"، أن "من يتتبع هذا الملتقى الذي يجري النقاش فيه أمام أعين الصحافيين، وينقل عن طريق تقنية البث المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لن يتردد في تصنيفه نشاطا فوق حزبي، يمكن تقديمه عنصرا من عناصر تميز وتفرد الممارسة السياسية في المغرب، على ما يصيبها من تراجعات وارتدادات".

وسجل حمورو، أن شبيبة العدالة والتنمية، أرادت أن توفر الفضاء للتداول والنقاش حول دستور المملكة بعد ثمان سنوات من إقراره، فاختارت أن تساهم في التقييم الجماعي لما تحقق من مكتسبات على المستوى الديمقراطي والاقتصادي والحقوقي والاجتماعي، وسبل تعزيزها، مع النظر في خلفيات مطالبة بعض الإطراف بتعديل بعض مقتضياته.

وأضاف، أنه لتحقيق هذه الغاية، تمت استضافة عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين والمفكرين من تيارات سياسية واجتماعية مختلفة، وهو ما وفر شروط التقييم الموضوعي والمنصف، فضلا عن فتح المجال أمام سياسيين وأكاديميين ومتابعين من خارج المغرب، للمساهمة في تقييم التجربة الإصلاحية المغربية، لتوسيع زاوية النظر والتقييم والحكم.

وخلص حمورو، إلى القول:  إن  "ملتقىً من هذا النوع والحجم، وجبت رعايته ودعمه وتجويده ليشكل رافعة لتنمية الوعي السياسي بأفق وطني وليس حزبي فقط، لاسيما في ظل حضور قضية الصحراء ضمن برنامجه، بما هي أولوية الأولويات في البلاد، إلى جانب قضية فلسطين، بما لها من مكانة في وجدان المغاربة".

التعليقات

أضف تعليقك