العثماني ينعي الدكتور برحيوي ويعدد مناقبه

العثماني ينعي الدكتور برحيوي ويعدد مناقبه
الأحد, 18. أغسطس 2019 - 15:40

نعى الدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، الراحل البروفسور الدكتور محمد برحيوي، أستاذ وطبيب متخصص في طب الأطفال، ونائب برلماني سابق عن دائرة بولمان ومستشار رئيس الحكومة، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد.

وقال العثماني، في تغريدة نشرها بصفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "فقدنا اليوم رجلا عصاميا، طبيبا أستاذا للأجيال، قدوة في التواضع والطيبة وخدمة الناس، الأستاذ الدكتور محمد برحيوي. اللهم اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وارزق أهله الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون".

من جهته، قال لحسن الداودي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، والوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، "انتقل إلى رحمة الله الأخ والبروفيسور محمد برحيوي، وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم بأحر التعازي لأُسْرَتَيْ المرحوم الكبيرة والصغيرة ولكافة أصدقائه ومحبيه ومعارفه".

وتابع الداودي في تدوينة نشرها بصفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، "كل من عرف الراحل، رحمة الله عليه، يجمع على دماثة أخلاقه وصدقه وتواضعه".

وأضاف الداودي، وقد شغل البروفيسور، قيد حياته، عدة مناصب من بينها أستاذ وطبيب متخصص في طب الأطفال، ساهم في تكوين جيل من الأطباء المغاربة، كما شغل منصب نائب برلماني عن دائرة بولمان، ومستشار لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر سابقاً، ومستشار حالي لدى رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني.

بدوره، قال خالد الصمدي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وكاتب الدولة مكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، "علمت ببالغ الحزن والأسى والإيمان بقضاء الله وقدره خبر وفاة المشمول برحمة الله وفضله أخينا الدكتور محمد برحيوي الطبيب الطيب الخلوق الخدوم المشاء في الخير حيث كان".

وتابع الصمدي، في تدوينة له نشرها بصفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، عنونها ب"رحيل رجل من الصالحين"، "اللهم ما علمنا عن عبدك هذا إلا خيرا عرفناه قمة في التواضع، مع علم غزير وخبرة كبيرة في تخصصه، متقنا لعمله مخلصا في استشاراته ونصحه رحيما بطلبته ومرضاه  لم نلقه خارج عمله الا في خدمة أو مصلحة أحد، لم يضن على الناس جميعا بمال أو بوقت أو بجهد أو بنصح أو توجيه بصبر قل نظيره، يفرح فرح الحامدين حين تزول على يديه أتراح الناس، ثم يعود الى بيته مرتاحا مبتسما، حمامة مسجد، لا تسمع صوته إلا حامدا وشاكرا".

التعليقات

أضف تعليقك