الوفي تبحث تطوير التعاون المشترك مع مسؤول رفيع بصندوق المناخ الأخضر

الوفي تبحث تطوير التعاون المشترك مع مسؤول رفيع بصندوق المناخ الأخضر
الثلاثاء, 20. أغسطس 2019 - 16:52

عقدت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، الاثنين، على هامش فعاليات المؤتمر الدولي لصندوق المناخ الأخضر الذي تحتضنه مدينة صونكدو بكوريا الجنوبية، جلسة عمل مع أوسمان جرجو مدير قسم برمجة الدول بالصندوق.

وخصص اللقاء لبحث سبل تطوير التعاون المشترك والاتفاق على برنامج العمل للفترة القادمة، في ضوء المكانة المتميزة التي يحتلها المغرب ضمن برنامج الصندوق في المنطقة، والريادة القارية للمملكة إقليميا ودوليا في مجالات التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة.

وعرضت الوفي، خلال اللقاء، محاور الدينامية المغربية في القطاع تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، وتطرقت إلى مختلف الأوراش وعلى رأسها الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة وتنزيلها على أرض الواقع، مشيرة إلى أنه تمت المصادقة من طرف اللجنة الاستراتيجية في 22 فبراير الماضي على المخططات القطاعية التي تعتبر إطارا لتعبئة المشاريع المناخية، وكذا ميثاق مثالية الإدارة في مجال تفعيل مبادئ التنمية المستدامة، وإرساء أسس حكامة تشاركية تنفيذا لمضامين الاستراتيجية.

وبعدما ذكرت بأن نسبة مساهمة الطاقات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية تمثل حاليا أكثر من 35 في المائة، أكدت كاتبة الدولة أن الاستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة تهدف إلى إنجاز أكثر من 52 في المائة بحلول سنة 2030.

وأبرزت أن المغرب قدم مساهمة وطنية جريئة في مجال التخفيض من الغازات الدفيئة والتأقلم، حيث قدم هدف التخفيض إلى 42 في المائة من الانبعاثات الغازية في أفق 2030، منها 17 في المائة اعتمادا على التمويل الذاتي للبلاد و25 في المائة من التخفيضات مرتبطة بمدى جلب الاستثمارات المناخية عن طريق التمويل العالمي وخاصة من قبل صندوق المناخ الأخضر.

كما تطرقت الوفي إلى المخطط الوطني للتكيف والمخطط الوطني للمناخ والمخطط الوطني للساحل والتي ستمكن الجهات والجماعات من مقاومة التغيرات المناخية والآثار الخطيرة للتغير المناخي على الموارد الطبيعية وأهمها الثروة المائية.

وناقش الطرفان انتظارات المغرب من صندوق المناخ الأخضر، خصوصا الدعم المتعلق بتحضير مشاريع الاستثمار المناخي وتسهيل المساطير الخاصة بولوج التمويل، بهدف دعم الدينامية المغربية على الصعيد المحلي وعلى الصعيد القاري بالنسبة للدول الإفريقية خاصة الأقل نموا.

التعليقات

أضف تعليقك