"مصباح" أسفي يدعو إلى محاسبة واستقالة الأغلبية المسيرة للمجلس الإقليمي | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية

مراكش آسفي

"مصباح" أسفي يدعو إلى محاسبة واستقالة الأغلبية المسيرة للمجلس الإقليمي

"مصباح" أسفي يدعو إلى محاسبة واستقالة الأغلبية المسيرة للمجلس الإقليمي
الاثنين, سبتمبر 9, 2019 - 16:48
عبد النبي اعنيكر

قال ادريس الثمري، عضو فريق العدالة والتنمية بالمجلس الإقليمي لآسفي، إن أربعة سنوات من التسيير والتدبير للأغلبية المسيرة للمجلس الإقليمي لآسفي، اتسمت بالارتجالية والعشوائية، مشيرا إلى أن "كل شيء بهذه الجماعة الترابية يبعث على اليأس والإحباط".

ودعا الثمري، في كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لآسفي، اليوم الاثنين 9 شتنبر بعمالة آسفي، الأغلبية المسيرة للمجلس الإقليمي لآسفي إلى تقديم استقالتها بعدما "عجزت عن الاستجابة لانتظارات إقليم آسفي وساكنته"، كما دعا الجهات المسؤولة إلى "مساءلة القائمين على هاته الجماعة الترابية بربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا للدستور".

واعتبر الثمري، عقب قراءة التقرير الإخباري لرئيس المجلس الإقليمي لآسفي أن أنشطة المجلس  اقتصرت فقط على عبارات من قبيل "حضر الرئيس وشارك الرئيس"، مبينا في مقابل ذلك، عجر رئيس المجلس عن عقد اجتماع حتى مع الأغلبية المسيرة رغم دعوات حزب العدالة والتنمية لرئيس هذا المجلس بالتواصل مع الرأي العام والإنصات له والتفاعل مع مطالبه وانتظاراته.

وشدد الثمري، على أن المجلس الإقليمي لآسفي لم يقدم أي شيء لآسفي ما نتج عنه "قلق كبير وغضب عارم على مشاريع هذا المجلس التي خرجت مشوهة وشابهتها خروقات وكلها متوقفة ومآلها المجهول"، مشيرا إلى أنها مشاريع "استنزفت ميزانيات، وضيعت على إقليم آسفي فرصا كثيرة لتحقيق التنمية".

المتحدث ذاته، تساءل عن مصير الميزانيات المخصصة لتأهيل مدينة آسفي ورد الاعتبار لها، مبينا أن التسيير الارتجالي والعشوائي رسم صورة قاتمة عن الإقليم، في وقت يحتاج فيه لمن ينهض به ويرد له الاعتبار ويجعله في مصاف الجماعات الترابية الرائدة.

الثمري، قال إن منهج حزب العدالة والتنمية من موقع المعارضة في المجلس الإقليمي لآسفي قائم على المساهمة في الإصلاح، والتفاعل بالإيجاب مع المبادرات التي فيها خير لإقليم آسفي وساكنته، وينبه، في نفس الوقت  إلى "اختلالات الشأن العام بالطرق القانونية والمشروعة لدى الجهات المسؤولة".

إلى ذلك، توقف المتحدث ذاته، عند اتفاقية تأهيل الطرقات بإقليم آسفي منذ سنة 2014، وقال إن الأغلبية المسيرة للمجلس الإقليمي لآسفي لا يهمها تأهيل البنى التحتية للإقليم بقدر ما تهمها مصالحها الذاتية التي تعكس ثقافة بئيسة لواقع الشأن العام بهذه الجماعة الترابية وتضرب عرض الحائط جهود مصالحة المواطنين مع السياسة.

التعليقات

أضف تعليقك