أديس أبابا.. المغرب يؤكد الترابط القائم بين السلم والأمن والتنمية

أديس أبابا.. المغرب يؤكد الترابط القائم بين السلم والأمن والتنمية
الاثنين, 9. سبتمبر 2019 - 22:40

أكد المغرب، اليوم الاثنين في أديس أبابا، الترابط القائم بين السلم والأمن والتنمية في إطار الشراكة بين الصين وإفريقيا.

وفي ندوة حول "الصداقة الصينية- الإفريقية: إنجازات وآفاق التعاون بين الصين وإفريقيا"، دعا السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروش، في مداخلة له، بصفته رئيسا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، إلى تنفيذ خطة عمل بكين (2019-2021) والمبادرات الرئيسية لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، كوسيلة لتعزيز التنمية والسلم والأمن في إفريقيا، وذلك من خلال شراكة رابحة وتعاون جنوب-جنوب.

وجدد عروش، الذي يتولى رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خلال شهر شتنبر الجاري، تأكيد رؤية جلالة الملك محمد السادس، الذي وضع تنمية وازدهار المواطن الإفريقي في قلب انشغالات وأولويات عمل الاتحاد الإفريقي.

وأبرز الدبلوماسي المغربي، خلال هذه الندوة التي تميزت بمشاركة سفراء ومسؤولين رفيعي المستوى من الدول الإفريقية الأعضاء في الأمم المتحدة، الدور الذي يمكن أن يضطلع به المغرب في تنفيذ مبادرة "الحزام والطريق" والمؤهلات التي تتوفر عليها المملكة من الناحية الاقتصادية، ومن جانب الاستقرار والموقع الاستراتيجي، مؤكدا، في هذا الصدد، البعد النموذجي للعلاقات التي تجمع بين الرباط وبكين، وأهمية التعاون الثلاثي الذي يشمل الصين والمغرب وإفريقيا.

وذكر عروشي بالشراكة الإستراتيجية التي تربط بين المغرب والصين، والتي تم توقيع اتفاقيتها خلال الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس في ماي 2016 إلى الصين، مسجلا أنها الزيارة الملكية التي أعطت دينامية ودفعة جديدة لعلاقات التعاون بين البلدين.

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه الندوة جرى بمبادرة من بعثة جمهورية الصين الشعبية لدى الاتحاد الإفريقي، وبالتعاون مع مركز الحوار والبحث والتعاون الموجود مقره في إثيوبيا.

 

التعليقات

أضف تعليقك