ملفات شائكة على طاولة اجتماع وزراء خارجية العرب بالقاهرة

ملفات شائكة على طاولة اجتماع وزراء خارجية العرب بالقاهرة
الاثنين, 9. سبتمبر 2019 - 23:00

تنعقد غدا الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة 152 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث عدد من القضايا والملفات الشائكة والعالقة التي تهم عددا من القضايا الإقليمية والصراعات الدائرة في المنطقة العربية.

 فعلى جدول أعمال الاجتماع، هناك عدة بنود رئيسية، تتقدمها القضية الفلسطينية والصراع العربي "الإسرائيلي"، وبحث سبل تفعيل مبادرة السلام العربية، وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة للقدس المحتلة، ووضعية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا).

 كما يتضمن جدول أعمال الدورة بندا يتعلق بالأمن المائي العربي وسرقة الكيان الإسرائيلي للمياه في الأراضي العربية المحتلة، والجولان العربي السوري المحتل.

وأكدت مصادر دبلوماسية مسؤولة من الجامعة العربية في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن وزراء الخارجية العرب سيبحثون الخروج بموقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، ودعم السلام والتنمية في جمهورية السودان، وكذلك التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وأمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي، ومخاطر التسلح "الإسرائيلي" على الأمن القومي العربي والسلام الدولي، وإنشاء المنطقة الخالية من أسلحة النووية، ودعم جمهورية الصومال وجمهورية جزر القمر، والحل السلمي للنزاع الحدودي الجيبوتي الإريتري.

كما يناقش وزراء الخارجية العرب بندا حول الإرهاب الدولي وسبل مكافحته، وصيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب.

وعن أهمية الاجتماع يقول المحلل السياسي المصري العزب الطيب الطاهر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "على الرغم من أن اجتماع وزراء الخارجية العرب يأتي ضمن الاجتماعات الدورية والعادية لمجلس الجامعة العربية، التي تعقد مرتين في العام، إلا أن السياق العام الذي تعقد فيه هذه الدورة يكتسي قدرا من الخصوصية، ليس بحكم طبيعة البنود المعروضة عليها، وإنما بحكم المتغيرات التي باتت تفرض نفسها على النظام الإقليمي العربي في المرحلة الراهنة، والتي ستكون موضوعا للنقاش الموسع والحاد".

وأضاف أن هذه المتغيرات تستوجب تحديد تصورات واضحة ومحددة للتعاطي معها، بفعل ما تنطوي عليه من مخاطر تهدد الأمن القومي العربي، موضحا أن القضية الفلسطينية بكل مفرداتها ستحظى بالمساحة الأوسع من النقاش، لاسيما في ضوء ما يثار من قرب طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطته التي تعرف إعلاميا بصفقة القرن، والتي تحمل برأي المتتبعين في ثناياها عناصر تصفية القضية الفلسطينية، وبالذات فيما يتعلق بالقدس المحتلة واللاجئين ، فضلا عن استبعاد خيار قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وفضلا عن ذلك سيبحث وزراء الخارجية العرب الأزمة في سوريا التي دخلت عامها التاسع دون وجود بوادر تسوية تلوح في الأفق، وكذا الوضع في كل من ليبيا واليمن، حيث سجل الباحث المصري أنه يتعين البحث عن مبادرات سياسة جديدة لتسوية هذه الازمات بعد أن تبين فشل الخيار العسكري في حلها بل أسهم فى إطالة أمدها.

وسيبحث وزراء الخارجية العرب أيضا العلاقات العربية مع التجمعات الدولية والإقليمية، كالعلاقات العربية الافريقية وأنشطة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والعلاقات العربية الأوروبية والحوار العربي الأوروبي والشراكة الأوروبية المتوسطية، والعلاقات العربية مع كل من روسيا الاتحادية، ودول آسيا الوسطي والصين والهند واليابان ودول أمريكا الجنوبية، والترشيحات لمناصب الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ومنظمات ومؤسسات دولية أخرى.

كما يناقش مجلس وزراء الخارجية العرب مقترحات إصلاح وتطوير جامعة الدول العربية ومكاتب جامعة الدول العربية في الخارج، فضلا عن مناقشة بند حول دعم النازحين داخليا في الدول العربية، والنازحين العراقيين بشكل خاص.

التعليقات

أضف تعليقك