هذه دوافع وأهداف المناظرة الوطنية للتنمية البشرية

هذه دوافع وأهداف المناظرة الوطنية للتنمية البشرية
الخميس, 19. سبتمبر 2019 - 14:54

أكد عبد العزيز الرماني، خبير في الاقتصاد الاجتماعي، أن موضوع انعقاد النسخة الأولى للمناظرة الوطنية للتنمية البشرية، والمخصص لتنمية الطفولة المبكرة، هو موضوع محوري وهام، لأنه ينال اهتمام العديد من شركاء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كاليونيسيف والبنك الدولي وشركاء أجانب ومنظمات دولية أخرى.

وأضاف الرماني في حديثه لبرنامج تحليلي أمس الأربعاء على قناة "ميدي 1 تيفي"، أن موضوع المناظرة مهم، لأنه يُعنى برعاية الطفولة المبكرة، وبورش تنموي كبير، والتزام هام نحو المستقبل، واسترسل، وكذا لأنه لا بناء لأي مجتمع متوازن وسليم ومعطاء من حيث الإنتاجية ومتوازن من حيث السلوك إلا بالعناية بالطفولة المبكرة.

وذكر المتحدث ذاته أن الحديث عن الطفولة المبكرة هو حديث عن الجنين في بطن أمه، وعن المرحلة التي تلي ولادته إلى أن يصل عمره إلى ثلاث سنوات، ومعنى ذلك، يقول الرماني، أن توفير العناية للطفل في هذه المرحلة، سواء ما تعلق بصحته وتغذيته أو بمحيطه الاجتماعي والأسري، بالإضافة إلى العناية بتحفيزه نحو التعلم والابتكار ونحو اللعب المفيد، يساهم في بناء المجتمع والأجيال الصاعدة.

وبحسب الرماني فإن عقد المناظرة ينسجم مع ما سبق أن دعا إليه جلالة الملك في رسالته التي وجهها إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة لقمة منظمة الحكومات المحلية الإفريقية بمراكش، حول إطلاق حملة مدن إفريقية بدون أطفال في وضعية شارع، معتبرا أنه مشروع ضخم يهم كل إفريقيا، من أجل الوصول إلى مدن بدون أطفال مشردين، والاهتمام بالطفل والعناية به وإبعاده عن كل ما يؤدي به إلى الحرمان أو الإهمال وإلى سوء التغذية.

وأوضح الرماني أن عدة مشاريع ضخمة أعلن عنها جلالة الملك مثل مليون محفظة، مشروع إدماج، مشروع محاربة الهدر المدرسي، العناية بالتكوين، الفرصة الثانية في التعليم، مشروع التكوين المهني وغيرها، مما يدل أن بلادنا أمام أوراش كبرى من أجل الاهتمام بالطفل، ثم تأتي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتنخرط في هذه المشاريع، متجهة إلى تحقيق الإنصاف الاجتماعي والعدالة الترابية والعدالة المجالية.

التعليقات

أضف تعليقك