صدقي: التضامن ضد الوقائع الكارثية إجراء حكومي متقدم

صدقي: التضامن ضد الوقائع الكارثية إجراء حكومي متقدم
الجمعة, 20. سبتمبر 2019 - 23:22

خالد فاتيحي

أكد أحمد صدقي عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أهمية إقرار نظام وطني للتغطية ضد الوقائع الكارثية، مسجلا أنه "يمثل إجراء متقدما في هذا المجال، تم إرساؤه في إطار صرح قانوني وتشريعي متماسك انطلاقا من مقتضيات الدستور خصوصا منه الفصل 31 الذي ينص على حق المواطن في العيش الكريم وفي بيئة سليمة وظروف مناسبة".

 وأشار صدقي، إلى تنصيص الفصل 40 من الدستور، على وجوب التضامن كل حسب ما يتوفر له من إمكانيات لتغطية مستلزمات التنمية وأعباء الآفات والكوارث الطبيعية، لافتا إلى إجازة القانون 110/14 والمتعلق بإحداث نظام للتغطية ضد هذه الوقائع، فضلا عن مصادقة الحكومة مؤخرا على مرسوم إحداث رسم شبه ضريبي لفائدة صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية ، والوصول إلى جانب انعقاد أول اجتماع للمجلس الإداري للصندوق برئاسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني،

وأشاد البرلماني ذاته،  خلال استضافته أمس الخميس في برنامج "حديث الظهيرة" على الإذاعة الوطنية، بالتوجه الحكومي المعلن والمتمثل في تحمل الدولة للقسط الأكبر من مخصصات هذا الصندوق، مشددا  على ضرورة إيجاد آليات أخرى للتمويل، من قبيل حسن استثمار المزايا المالية والتقنية التي توفرها الاتفاقيات الدولية  التي صادق عليها المغرب، وعلى رأسها اتفاقية التغير المناخي.

 ونبّه صدقي، إلى أنه "لا ينبغي أن يكون إقرار هذه الآليات التضامنية، بديلا عن صقل وترسيخ السياسات الاستباقية لتدبير المخاطر"، مذكرا بما كشفت عنه التقارير الأخيرة للمجلس الأعلى للحسابات، من قصور في اتخاذ التدابير الاحتياطية، وسوء تدبير المخاطر، حيث دعا إلى ضرورة التعامل مع أموال الصندوق بأقصى درجات الحكامة والشفافية.

وسجل المتحدث ذاته، أن تفعيل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، سيعتبر خطوة أساسية وكبيرة لتجاوز وضع مزمن، تظهر حدته بعد كل واقعة كارثية ويجد الفاعلون في الميدان أنفسهم أمام سيل من الشكاوى، التي لا تتوفر أي آلية حقيقية للتفاعل والاستجابة لها.

وحول سياق تبني كل هذه الإجراءات ، أكد صدقي، أن التغيرات المناخية أصبحت إرهاصاتها جدية، وبات من الضروري إرساء آليات لمجابهتها، منوها في السياق نفسه، بالجهود التي بدلها المغرب على المستوى التشريعي، حيث تمت إجازة قوانين مهمة بهذا الخصوص.كما أشاد بما تحقق في مجال البنيات التحتية من الطرق والقناطر وفي مجال السدود مما رفع من مستوى مقاومة هذه الوقائع.

التعليقات

أضف تعليقك