المغرب يظفر بميداليتين ذهبيتين وسبع جوائز في معرض اسطنبول الدولي للابتكار

المغرب يظفر بميداليتين ذهبيتين وسبع جوائز في معرض اسطنبول الدولي للابتكار
السبت, 21. سبتمبر 2019 - 18:03

حصل المغرب، ممثلا بمختبرات البحث والتطوير والابتكار "SMARTiLab" و "LPRI" للمدرسة المغربية للعلوم الهندسية، على ميداليتين ذهبيتين وسبع جوائز، في معرض اسطنبول الدولي للابتكار الذي أقيم في الفترة من 17 إلى 20 شتنبر 2019 في إسطنبول ، بتركيا، وحضي بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتألق المغرب من خلال المدرسة المغربية لعلوم المهندس حسب البلاغ الذي توصل به pjd.ma، وسط مجموعة من الدول المتقدمة في مجال البحث العلمي والاختراع، حيث تمكن من انتزاع ميداليتين ذهبيتين بخصوص اثنين من براءات اختراعها الرئيسية  وهي "سمارت ترافيك " و"سمارت فاكتوري 4.0" ، بالإضافة إلى حصولها على سبع جوائز تشريفية أخرى، منحت من قبل الجمعيات العالمية للملكية الفكرية والاختراع.

وتتعلق براءة الاختراع الأولى بجهاز "سمارت ترافيك " وهو عبارة على نظام لا مركزي يعتمد على تحديد الترددات الراديوية ومعالجة الصور، وهو قادر على إدارة حركة المرور في المناطق الحضرية بطريقة مثالية وذكية لتفادي الازدحام.

ويحدد هذا النظام المركبات في حالة الطوارئ  والتي تحتاج إلى مجال للمرور في شوارع العامة مثل رجال الإطفاء و سيارات الإسعاف و الشرطة...، حيث يتحكم هذا الاختراع في إشارة المرور بشكل تلقائي.

أما الاختراع الثاني، فيتعلق بمشروع "سمارت فاكتوري 4.0" ، وهو عبارة عن جهاز اتصالات متعدد الواجهات ، ومتعدد الخصائص ،ما يتيح الحصول على البيانات في شكل إطارات ناقلة الوضع بالمدخلات / المخرجات التناظرية / الرقمية.

يشار إلى أن المغرب خلال الشهور الأخيرة تميز بشكل لافت من خلال المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجموعة من المعارض الدولية وحصد الذهب وعدة جوائز ونافس دولا لها وزنا كبيرا في مجال الاختراع والعلوم.

وفي هذا الصدد، قال البروفسور كمال الدساوي، رئيس مجموعة المدرسة المغربية لعلوم المهندس، " نحن فخورين بتمثيل المغرب أحسن تمثيل في مختلف معارض الابتكار العالمية والتي رفعنا فيها راية المغرب عاليا، نتيجة مجهودات كبيرة يقوم بها طاقم المدرسة المغربية لعلوم المهندس من خلال الاعتماد على  الرؤية الإستراتيجية للمدرسة التي تعطي أهمية كبيرة للبحث العلمي".

وأضاف البروفسور الديساوي، أن أساتذة ومهندسو المدرسة أعطوا الدليل على أنه عندما يتم وضع الشباب المغاربة في بيئة مواتية ، يمكنهم التنافس مع بقية العالم ، بما في ذلك على مستوى التكنولوجيات الحديثة ، والفوز بجوائز أمام كبريات الدول الأمريكية والأوروبية والآسيوية .

 

 

التعليقات

أضف تعليقك