المغرب يحتضن اجتماعا إقليميا إفريقيا حول التقنين الصحي الدولي

المغرب يحتضن اجتماعا إقليميا إفريقيا حول التقنين الصحي الدولي
الاثنين, 23. سبتمبر 2019 - 20:13

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، عن تنظيم المغرب بمعية منظمة الصحة العالمية خلال الربع الأول من سنة 2020، اجتماعا إقليميا إفريقيا حول التقنين الصحي الدولي، مبينا أن هذا الاجتماع يهدف إلى إدراج القضايا المتعلقة بالصحة بصورة أكبر في التعاون جنوب ـ جنوب مع البلدان الإفريقية، في أفق إيجاد حلول متطابقة للتحديات المشتركة.

وأبرز بوريطة في كلمة له بندوة حول "تمويل التغطية الصحية الشاملة"، نظمها المغرب أمس الأحد بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وعرفت مشاركة وزراء صحة أفارقة، أن القارة الإفريقية، على وجه التحديد، لديها أعلى معدل من الفقر بسبب الصحة، مشيرا إلى أن القارة تعاني من ضعف الحماية ضد المخاطر المالية.

وقال بوريطة خلال الندوة التي تم تنظيمها بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، قبيل الاجتماع رفيع المستوى حول التغطية الصحية الشاملة الذي عقد اليوم الاثنين بمبادرة من رئاسة الجمعية العامة، إن قضية تمويل نموذج صحي شامل تتقاطع مع قضايا التمويل والتنمية المستدامة، باعتبارها شرطا لا محيد عنه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتابع الوزير إن هذه القضية تكتسي أهمية أكبر لكونها قضية عالمية ولا تمس البلدان النامية وحدها، موضحا أن الأمر يتعلق بإشكال لن يعالج بحلول سحرية أو وصفة مثالية، ولكن بممارسات جيدة يتعين تحديدها وتقاسمها.

وأشار، في هذا الصدد، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المغرب انكب بالفعل على بحث هذه القضية، مذكرا بأن المملكة نظمت في يونيو الماضي، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، ندوة وطنية حول التمويل الصحي، والتي وفرت فضاء للنقاش والتفكير حول بلورة إستراتيجية للتمويل الصحي قابلة للتطبيق.

وأعرب  بوريطة، عن أسفه لكون التمويل الصحي في العديد من البلدان النامية غير كاف وغير عادل وغير فعال، وبالتالي "فالنتيجة الصارخة أن نصف سكان العالم لا يستفيدون من الخدمات الصحية الأساسية، كما أن الإنفاق المباشر للأسر على الصحة يلقي بأزيد من 100 مليون شخص في براثن الفقر سنويا، 10 في المائة منهم أفارقة".

التعليقات

أضف تعليقك