الخلفي يصدر الطبعة الثانية من كتاب "مغربية الصحراء .. حقائق وأوهام حول النزاع"

الخلفي يصدر الطبعة الثانية من كتاب "مغربية الصحراء .. حقائق وأوهام حول النزاع"
الأربعاء, 9. أكتوبر 2019 - 3:05

صدرت الطبعة الثانية من كتاب "مغربية الصحراء.. حقائق وأوهام حول النزاع، دليل من أجل ترافع فعال ومؤثر" لمؤلفه مصطفى الخلفي باللغات العربية والفرنسية والانجليزية والاسبانية.

وتأتي الطبعة الثانية من الكتاب بعد ثلاث سنوات من الطبعة الأولى، لسنة 2016 وهي الفترة التي عرفت خلالها قضية الصحراء المغربية مستجدات عديدة منها، عودة المغرب على الاتحاد الإفريقي، وتوالي سحب الاعترافات بالكيان الانفصالي، وحسم الجدل لفائدة إدراج الصحراء المغربية في الاتفاقيات الفلاحية والبحرية مع الاتحاد الأوروبي، ثم إسقاط وهم الزعم الانفصالي بوجود الأراضي المحررة شرق الجدار بقرارات أممية صريحة.

إضافة إلى ذلك عرفت هذه المرحلة إنهاء الحياد المزعوم للجزائر في الملف بمشاركة كاملة في المائدتين المستديرتين، ونزع الشرعية عن مزاعم تمثيلية ساكنة الصحراء المغربية من قبل البوليزاريو، وتقدم مضطرد للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، وغيرها من التطورات والإنجازات التي راكمتها بلادنا بقيادة جلالة الملك محمد السادس.

إلى ذلك تناولت طبعة شتنبر 2019 من الكتاب 15 وهما انفصاليا لتحريف طبيعة النزاع المفتعل والمزمن، مع العمل على كشف زيف هذه الأوهام من خلال منهج علمي يتوسل بمعطيات التاريخ والجغرافيا وتعززها تطورات السياسة والاقتصاد، وأكدتها الوقائع الميدانية في الأقاليم الجنوبية للمملكة كمركز للتنمية ومنطلق للاستقرار والأمن في الساحل والصحراء الكبرى.

إضافة إلى مضامين طبعة 2016 انطلق الكتاب بمقدمة منهجية حول الترافع المدني عن مغربية الصحراء، تخص محددات منهجية وعملية لمفهوم الترافع، وشروط الترافع الفعال، وكيفية بلوغ فعل الترافع النتائج المرسومة له، وكذا التمييز المنهجي بين أدوات الترافع.

كما تمت إضافة، تفكيك أوهام انفصالية جديدة يستعملها خصوم الوحدة الترابية للمملكة إلى النسخة الجديدة، ومنها،  وهم أن الجزائر طرف محايد في النزاع، ووهم أن البوليساريو ممثل الشعب الصحراوي، ووهم كون عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي اعتراف بالبوليساريو.

ويمثل هذا الدليل إطارا لتكوين وتعزيز قدرات الجمعيات والفاعلين الجمعويين ومختلف المهتمين بالقضية الوطنية الأولى من أجل ترافع فعال ومؤثر عن القضية الوطنية في المؤسسات والمحافل الدولية وفي العالم الرقمي والشبكات الاجتماعية، وقد شكل هذا الدليل إطارا لبرنامج "الترافع المدني عن مغربية الصحراء" خلال الفترة 2016 و2019.

التعليقات

أضف تعليقك