العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان ينظم يوما دراسيا لمستشاري الحزب بالعالم القروي

قراءة : (102)

العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان ينظم يوما دراسيا لمستشاري الحزب بالعالم القروي
20-06-2011

في إطار برنامجها السنوي المتعلق بملف العالم القروي ومتابعة الشأن المحلي به، نظمت الكتابة الجهوية للحزب بجهة طنجة تطوان لقاءا دراسيا جهويا حضره مستشارو الحزب بالعالم القروي بالإضافة إلى أعضاء الكتابة الجهوية والكتاب الإقليميين وبرلمانيي الحزب بالجهة والكتاب المحليين بالجماعات القروية وذلك يوم السبت 04 يونيو 2011 بالملاليين بإقليم تطوان.
وقد خصص هذا اللقاء لمناقشة أربعة عروض هامة، حيث قدم العرض الأول الأخ الكاتب الجهوي للحزب الدكتور محمد نجيب بوليف ألقى فيها كلمة سياسية تحدث فيها اللحظة السياسية التاريخية التي يمر منها العالم العربي ومنه المغرب على ضوء الحراك الاجتماعي والانتفاضات الشعبية مركزا على وضع المغرب الذي تتم المطالبة فيه بإسقاط الفساد والمفسدين والتي لم تخرج عن شعارات الحزب التي اشتغل عليها منذ مدة والتي  عمقتها أطروحة النضال الديمنقراطي التي نوقشت في المؤتمر الوطني السادس للحزب هذه الشعارات أصبحت شعارات الشعب والشباب بامتياز.
كما تحدث عن المجهود النضالي الذي قام به الحزب لوحده في مواجهة الحزب السلطوي في الوقت الذي لم يكن يجرء أحد على ذلك وقد بدا ذلك واضحا في انتخابات 2009. معلنا أن الحزب السلطوي سقط ولم تعد له الهيبة والقوة التي كان يمارسها ضد الفاعلين السياسيين بإيعاز من نافذين في الدولة في أسوء تجربة عرفها المغرب أرجعته  إلى سابق عهده السياسي البائد.
وفي هذا الإطار نوه بمجهودات الأمين العام للحزب التي قام بها على طول المغرب وعرضه في فضح مخططات هذا الحزب ومقاومة الفساد والمفسدين من خلال تأطيره لمهرجانات يحضرها ألاف المواطنيين في مختلف المدن والقرى المغربية.
وفي ملف العالم القروي أكد أن الحزب عازم على هيكلة  عمله به وكذلك دعم المستشارين الجماعيين من خلال فلسفسة تعاقدية مع الفروع الإقليمية والمحلية بالقرى مؤكدا على تمتين التواصل المستمر والهادف. كما أطلع الحضور على القرارات التي اتخذتها الكتابة الجهوية لدعم عمل الحزب بالعالم القروي ومنها خلق خلية جهوية لمتابعة العمل به.

أما العرض الثاني فقدمه الاخ عبد الله الغربي رئيس الجماعة القروية لحد الغربية بطنجة اصيلة تحدث فيها عن تجربة التسيير بالجماعة من خلال سرد تاريخي لمختلف الخطوات التي تمت وصولا إلى تسيير الجماعة متحدثا عن أهم الانجازات التي تحققت على مستوى الجماعات سواء على مستوى التواصل مع المواطن و انتهاج سياسية القرب والتركيز على جذب الاستثمارات وخلق الشراكات وتنظيم العمل الإداري وتجويد مردوديته  وكذا الاهتمام بالمقاربة الاجتماعية بالجماعة وختم حديثه عن أهم التحديات الموجودة .
العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان ينظم يوما دراسيا لمستشاري الحزب بالعالم القروي
أما العرض الثالث فقد قدمه الأخ محمد عشعاش المستشار الجماعي للحزب بجماعة قصر بجير بإقليم العرائش خصصه لتناول تجربة المعارضة بالجماعة مؤكدا على أنه لم يكن أحد يعرف معنى المعارضة ولم يمارسها أحد طيلة المدة الماضية وأن الجماعة كانت عبارة عن مزرعة للرئيس يفعل بها ما يريد وأن فريق الحزب بها خلق حيوية حقيقية من خلال ممارسة مهامهم كما يحددها الميثاق الجماعي وفي هذا الإطار قدم ملاحظات بخصوص بعض مواده كما نوه بعملية حضور المواطنيين للدورات في سابقة بتاريخ العمل الجماعي بالعالم القروي وهو الأمر الذي كان مستحيلا بسبب ثقافة الترهيب والتخويف التي كانت تمارس ضد المواطن وكانت تبدو الجماعة كأنها طابوه لا يقربه إلا علي القوم وسادتههم من الأعيان ورجال السلطة.
كما تحدث عن أهم المعاناة التي يعيشها المستشار الجماعي  بموقع المعارضة في ظل هيمنة طبقة متخلفة على التسييروليست لها القدرة على الإبداع وحسن التسيير.

وفي عرض للأخ أحمد ايتونة برلماني الحزب بإقليم شفشاون ورئيس الجماعة القروية لحد بني رزين به، تحدث عن أهمية العمل الجمعوي مستغلا المناسبة لوضع الحضور في سياق تاريخي متسلسل لبروز العمل الجمعوي بالمغرب بمختلف أشكالها وأهم النصوص القانونية التي نظمته، مقدما شروحات هامة لتجربة رائدة للعمل الجمعوي بشفشاون اشتغل بها والتي قدمت أعمال معتبرة و مشاريع كثيرة قدم جردا لأهمها والقطاعات التي لامستها .
كما وقف على الاسس الهامة لهذه النجرية والفلسفة التدبيرية المعتمدة سواء بين أعضاء الجمعية أو الشركاء ومختلف الفاعلين .
كما عبر عن أهيمة العمل الجمعوي بالعالم القروي وقدرته على الإجابة عن مجموعة من حاجيات الساكنة مطالبا الأنخراط القويى لاعضاء الحزب في خلق جمعيات فاعلة تشتغل في مختلف القطاعات والمجالات مع الحرص على عدم العمل بمنطق التحزب على اعتبار أن العمل الجمعوي له فلسفته وخصوصيه ضمانا لنجاح مشاريعه والحرص على الانفتاح على مختلف الحساسيات الاجتماعية والفاعلين وجعل مصلحة المواطن بالقرية فوق كل اعتبار.  

وفي الفترة الثانية من اليوم الدراسي ناقش المجتمعون مختلف العروض حيث تدخل أكثر من 20 مداخلة، همت الإشكالات المتعلقة بالعمل الجماعي القروي والملفات الكبرى التي تعانيها الساكنة وكذلك عمل الحزب والملاحظات المتعلقة بها وكذا المقترحات والتوصيات التي تم إبداءها وقد حضر اللقاء أكثر من سبعين مشاركا من مختلف اقاليم الجهة منهم خمسة رؤساء جماعات قروية.

الموقع: أحمد بروحو