يتيم بمجلس أوروبا يدعو إلى عولمة حقوق الإنسان

قراءة : (25)


12-12-17
أكد محمد يتيم، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن العولمة لا ينبغي أن تتوقف عند عولمة السوق، بل يجب أن تتعداها إلى عولمة دولة الحق والقانون وحقوق الانسان، مبرزا أن حقوق الانسان لا ينبغي أن تقتصر على الحقوق السياسية، بل ينبغي أن تشمل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية  والثقافية.


وانتقد يتيم في تدخل له في ندوة حول "حقوق الانسان في السياسة الخارجية لدول الاتحاد الاوروبي وأشغال اللجنة السياسية لمجلس اوروبا" المنعقدة بمدينة طورينو يومي 13 و14 دجنر2012 بإيطاليا، (انتقد) ما سماه "ازدواجية المعايير في مجال حقوق الانسان"، داعيا إلى عدم إعطاء الدروس "للآخرين" في قضايا حقوقية نمارس خلافها في الواقع، مشيرا إلى أن عددا من الدول دعمت أنظمة تسلطية حفاظا على المصالح الاقتصادية والسياسية، وهوما اعتبره يتيم ازدواجية المعايير.


كما انتقد عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب "الطابع غير الديمقراطي لحق الفيتو في مجلس الأمن"، داعيا إلى تجاوز هذا المنطق في التعامل مع عدد من القضايا العادلة.  
وقال يتيم "إن السياسة الخارجية للدول المعنية في موضوع حقوق الانسان ينبغي أن تعتمد على المواكبة والمساعدة في ترسيخ ثقافة حقوق الانسان، وليس على الفرض أو الإملاء".


وأشار يتيم إلى أن مواطني الضفة الجنوبية من البحر الابيضً المتوسط لا يمكن إلا أن ينظروا بتجاوب وإيجابية إلى المواقف والمقررات الصادرة عن ندوة "حقوق الانسان في السياسة الخارجية لدول الاتحاد الاوروبي وأشغال اللجنة السياسية لمجلس اوروبا"، معتبرا أن المواقف الايجابية الصادرة عن مثل هذه الندوات لا يمكن إلا أن تعزز طلب مجتمعاتنا على الانتماء إلى فضاء "الأسرة" الداعمة لتطور أوضاع حقوق الانسان ودولة الحق والقانون.


إلى ذلك أكد الوفد المغربي الذي شارك على هامش انعقاد اللجنة السياسة للجمعية البرلمانية لمجلس الأوربي بإيطاليا  على التزام البرلمان المغربي بمختلف مكوناته على تفعيل مقتضيات "وضع الشريك من أجل الديمقراطية".


وتجدر الاشارة إلى أن الوفد المغربي الذي شارك في أشغال اللجنة السياسية لمجلس أوروبا المنعقدة بمدينة طورينو، كان مكونا من محمد يتيم نزهة الوفي عضوا فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، والنائب سعيد بن سعيد، إضافة إلى المستشار  الحنكوري عن مجلس المستشارين، كما كان الوفد المغربي معززا بكريم غلاب، رئيس مجلس النواب.


ع. حيدة