الحقاوي توحد القطب الاجتماعي وتفعل مبدأ افتحاص الجمعيات

قراءة : (86)


12-12-21
قالت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بأنه لم يعد ممكنا أن يشتغل القطب الاجتماعي في جزر متفرقة من خلال برامج واستراتيجيات منفصلة ومتعددة. وأضافت الحقاوي أنه منذ تكليفها بمهمة تدبير وزارة "القطب الاجتماعي" شرعت في توحيد هذا القطب بعدما اعدت هيكلة جدية وموحدة للقطب الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الهيكلة جاهزة الآن وتنتظر التأشير عليها من طرف وزارة المالية ليبدأ الاشتغال بها.


وأفادت الوزيرة أثناء عرضها لاستراتيجية وزارتها والميزانية القطاعية لوزراتها بمجلس المستشارين عشية الخميس 21 دجنبر الجاري، أن الجمعيات المنتمية إلى جهة سوس ماسة درعة استفادت من أكبر نسبة من الدعم المقدم من طرف الوزارة برسم السنة 2012، على اعتبار ان هذه الجمعيات تم تصنيفها في أولى المراتب من حيث انجاز انشطتها وكثرتها.


وشددت الوزيرة على أن الوزارة لن تتساهل أبدا في افتحاص كل الجمعيات التي تلقت الدعم في اطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدة أن الافتحاص لن يكون ماليا فقط بل سيكون افتحاصا ماليا فضلا عن مدى تحقيق الأنشطة التي تلقت بناء عليها الدعم نتائج واهداف دقيقة في الواقع.


من جانب آخر استغربت الحقاوي لكون جريدة ناطقة بالإنجليزية قالت إن المغرب لا يوجد في لائحة الدول التي تحضى بالشفافية في علاقتها بجمعياتها، على اعتبار أن وزارة "التضامن والتنمية الاجتماعية" لم تنشر لائحة الجمعيات المستفيدة من الدعم، وهو الخبر الذي اعتبرته الوزيرة مجانبا للصواب، بالنظر إلى أن الوزارة أعدت كتيبا خاصا على لائحة الجمعيات بالمغرب يتضمن الجمعيات التي حصلت على الدعم فضلا عن المسطرة التي تعتمدها الوزارة في منح الدعم للجمعيات تفعيلا لمبدأ دستوري يقضي بالشفافية والحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
 
 عبد اللطيف حيدة