المصلي تدعو الحكومة إلى اعتماد مقاربة واقعية وجريئة في التعامل مع قضايا المرأة

قراءة : (13)


24-12-12
أبرزت جميلة المصلي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن مجال تطبيق حقوق الإنسان يعرف تفاوتا  كبيرا بين مختلف الدول، مضيفة أنه "يحق لنا كمغاربة أن نفخر بالمكتسبات السياسية والترسانة التشريعية التي تتمتع بها المرأة بدءا من الدستور والقوانين التنظيمية التي تؤسس لمواطنة كاملة للنساء وحضور قوي في المجتمع".


وأضافت المصلي في تعقيبها على جواب عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، خلال الجلسة الشهرية حول السياسة العامة للحكومة للنهوض بوضعية المرأة يوم الإثنين 24 دجنبر 2012، بمجلس النواب، أنه رغم كل التطور الذي تعرفه وضعية المرأة فإن الواقع الاقتصادي يعرف ضغوطا ومشاكل نتيجة تراكم لعقود من الزمن، أنتج ظوهر الفقر، والأمية، والهدر المدرسي في صفوف النساء، إضافة إلى التفكك الأسري، ناهيك عن مجموعة من الإشكاليات التي تعيشها المرأة المغربية.


وبعد أن دعت المصلي الحكومة إلى اعتماد مقاربة واقعية وجريئة‪ ‬في التعامل مع قضايا المرأة، قالت "نريد سياسات عمومية في مجال المرأة تعتز بالنموذج المغربي وتعتز بالقيم المغربية"، مشيرة إلى أنه إذا كان المغرب صنع نموذجا خاصا به في ما يتعلق بالربيع العربي، فإنه لن يعجزه أي شيء عن صناعة نموذج مغربي بما يرفع من قيمة المرأة ويحسن صورتها‪ ‬.


وأكدت المصلي على ضرورة إرساء مفهوم الثقة بين مختلف مكونات المجتمع دون إقصاء أي أحد، مبينة أن ما تقوم به الحكومة من سياسات عامة تعود بالنفع على النساء والرجال بصفة عامة سواء تعلق الأمر بالسياسة الصحية ومناهضة العنف وفك العزلة عن العالم القروي، ولهذا تضيف المصلي أنه من أجل النهوض بوضعية المرأة فلابد من سياسات عمومية منصفة تقوم على المساواة، ناهيك عن ضرورة بذل مجهود ثقافي كبير من أجل تحسين صور المرأة.
 
أحمد الزاهي