الداودي يؤكد بالقاهرة على أن المغرب يبذل جهودا كبيرة للنهوض بالبحث العلمي والتطور التكنولوجي

قراءة : (21)


25-12-12‪  ‬
قال لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إن المغرب يبذل جهودا كبيرة للنهوض بالبحث العلمي والتطور التكنولوجي وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال باعتبار ذلك أحد الأركان الأساسية التي يرتكز عليها التعاون العلمي العربي‪.


وفي هذا الصدد استعرض الداودي في افتتاح اجتماع الدورة 34 لاتحاد مجالس البحث العلمي العربي يوم الثلاثاء 25 دجنبر 2012 بالقاهرة٬ جهود المغرب للارتقاء بالبحث العلمي، مبرزا أن الحكومة وضعت خطة عمل للفترة ما بين 2013 و 2016 تروم تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار بمختلف مكوناتها من خلال مشاريع كبرى تتمحور حول هيكلة بنايات البحث العلمي وتعزيز البنيات التحتية لتثمين نتائج البحث والابتكار وتعبئة الموارد البشرية وتحفيز الباحثين وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص ودعم تمويل البحث العلمي والنهوض بالتعاون الدولي في هذا المجال‪.


وأشار الداودي إلى أن هناك مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين حكامة منظومة التعليم العالي بصفة عامة من خلال مراجعة الترسانة القانونية المنظمة لها وتحسين منظومة الدراسات العليا وتيسير التدبير المالي لأنشطة التكوين والبحث وإحداث هيئة وطنية للتقييم٬ موضحا أنه تم في هذا الصدد الرفع من ميزانية الوزارة بنحو 10 بالمائة وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص للتمكن من تفعيل هذه الخطة، حسب ما أوردته قصاصة لوكالة المغربي العربي للأنباء.‪ ‬


من جهة أخرى، دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر إلى خلق تكتلات عربية متكاملة في مجال البحث العلمي والابتكار كوسيلة للتنمية التكنولوجية على ضوء ما تتوفر عليه البلدان العربية من موارد بشرية وطبيعية واجتماعية وبما يمكنها من لعب دور وازن على الصعيد العالمي‪.


وقال الداودي إن الدول العربية مطالبة بأن تكثف وتضاعف الجهود علميا وتكنولوجيا لتواجه التحديات والرهانات التي تفرضها العولمة والتجمعات الإقليمية والعالمية والمتغيرات البيئية ٬ خصوصا وان البلدان العربية توجد جغرافيا في منطقة تعاني من التصحر وندرة المياه‪ .


وأكد الوزير أن التعاون بين أقطار العالم العربي في مجالات البحث العلمي والتطور التكنولوجي ضرورة حتمية تفرضها وحدة مصيرها الاقتصادي والاجتماعي ٬ مبرزا أهمية العمل المشترك من أجل التوفر على مؤسسات تعليم ومراكز بحث من مستوى عال من شأنها أن تنتج مواطنا قادرا على تسخير معارفه وقدراته ومؤهلاته من أجل المساهمة الفعلية والفعالة في تقدم الأمة العربية‪.


هذا ويناقش الاجتماع الذي تستضيفه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مدى يومين تفعيل التعاون المشترك بين الدول العربية في مجال البحث العلمي‪.‬
ويبحث الاجتماع أيضا مواضيع أبرزها إمكانية الربط بين مراكز الأبحاث المتخصصة في الوطن العربي ببعضها البعض لتكثيف التواصل وتبادل المعرفة والاستفادة المشتركة٬ بالإضافة إلى بحث كيفية تطوير الدوريات العلمية للاتحاد.